على عتبات المحطة كنا التقينا
وكنا افترقنا ..
احتوانى عذاب الرصيف
احتويت عذاب عذابات تشرين
كنت أود الحديث اليك
وحاصرنى وقتها الخوف ..
حاصرنى من وراء ألوف الوجوه
تذكرت ان المدينة لا تعرف الحب
تقتل العشق فى حدقات العيون ..
احترقت .. مشيت وحيدا
وفرت أمامى الأزقه
أحسست أنك أنت معذبتى
ورائدة حزنى القروى ..
على حافة القلب يكبر حبك
يمتد . . يمتد عبر ضلوعى
أحاول سرقة ظلمة عينيك
أسرق وجهك ..
ان المدينة مجنونة
وهذا المساء الخريف تغريبة
دخلت غرفتى ..
طوقتنى
فاهتف باسمك ..
اهتف باسمك يا امرأة حملتنى
كقنديل عشق توهج فى ..
أريدك يشهد هذا الخريف بحبى
بأنك أغنية قلتها ..
واحتميت بعينيك من زمن القهر
والاكتساح
أحبك ..
ان المدينة تغلق أبوابها في وجوه بنيها
أحبك .. عيناك غابة قمح
وشعرك موسم جنى معذبتى
ووجهك معزوفة عودتنى
على الانتماء
على الحب
والرفض
والكبرياء .

