الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

توقيعات في دائرة الحلم

Share

في البدء عادت طفلة الحلم الصباح

عادت لجنتها ...

تراود اقحوان الجدب .

ما بالها لا تشتهي جسد التمنع ؟ أو

                           ربيع الإنتماء ..؟

سميتها وطني ..

صباي ..

نافورة للحب والفرح المتوج بالضياء .

للأرض أوجاع الردى

ولها مسافات النبوءة - لون أشباه الملوك

آه هو الدم يقتفي أثر القصيدة ذات أشواك

تؤرخ في جداول سيد المدن الصبابة .. برلمانا

                           للفراغ المكتوي

                             ( بالنوم ثم الأسئله )

وحده

يلملم ظله ...

والعالم المجنون حوله

يخنق الكلمه

على شفة البنفسج مرة ..

أو مرة ..

يلد الربيع

في قلب سيدة تشاكس حارس القلعه .

وتمسك بالقوافي الجائعه

              في حضرة الشعراء ...

للحرف فاتحة القصيد ...

للحرف فاكهة

       تطاوع

       نفسها

      بالإنتحار

وتظل حين تقود جارية الغمام

أسرارها سرا - وتحترف الرؤى ..

يستأنس العشب المعرض للغرق

بفوارس التعب - العرق

ويصادر الجرح

لونه الوطني ..

لها

لي

للخريف المنتمي للأرض

الأرض التي لا عشب فيها

                      لا ورود ..

يا فاتنا ما بال فاكهة النجاة تواكب الحفل المؤجج بالبكاء ؟

لكنني مازلت أحمل دورقا

يتوسد ( النار ..

           الفراغ ..

               الصخر .. )

يفتح أذرعا للارتواء ..

... وتظل أحلام القرنفل تستبيح شرودها .. في لحظة الوجع العنيف

يسودها الفرح المتيم بالحداد ، وتعتريها شهقة خرساء في لون

الوطن .

ذاك الذي عشقته أسراب الجراح ، وواحة النخل المتاجر

بالكلام - بلونه الغافي المواجه سطوة الأيام ..

ويظل لا يدنو من الوجه البدائي

لا ينام ..

هو ذاك من عادت

           قوافله الجديدة ( - بالغبار

                                 - القمح

                                       - بالحنطه .. )

بسبائك الأحلام

هو من يقاسمني التعب

من يشتهي لونا له ..

فى لون أجنحة اليمام ..

اشترك في نشرتنا البريدية