في البدء عادت طفلة الحلم الصباح
عادت لجنتها ...
تراود اقحوان الجدب .
ما بالها لا تشتهي جسد التمنع ؟ أو
ربيع الإنتماء ..؟
سميتها وطني ..
صباي ..
نافورة للحب والفرح المتوج بالضياء .
للأرض أوجاع الردى
ولها مسافات النبوءة - لون أشباه الملوك
آه هو الدم يقتفي أثر القصيدة ذات أشواك
تؤرخ في جداول سيد المدن الصبابة .. برلمانا
للفراغ المكتوي
( بالنوم ثم الأسئله )
وحده
يلملم ظله ...
والعالم المجنون حوله
يخنق الكلمه
على شفة البنفسج مرة ..
أو مرة ..
يلد الربيع
في قلب سيدة تشاكس حارس القلعه .
وتمسك بالقوافي الجائعه
في حضرة الشعراء ...
للحرف فاتحة القصيد ...
للحرف فاكهة
تطاوع
نفسها
بالإنتحار
وتظل حين تقود جارية الغمام
أسرارها سرا - وتحترف الرؤى ..
يستأنس العشب المعرض للغرق
بفوارس التعب - العرق
ويصادر الجرح
لونه الوطني ..
لها
لي
للخريف المنتمي للأرض
الأرض التي لا عشب فيها
لا ورود ..
يا فاتنا ما بال فاكهة النجاة تواكب الحفل المؤجج بالبكاء ؟
لكنني مازلت أحمل دورقا
يتوسد ( النار ..
الفراغ ..
الصخر .. )
يفتح أذرعا للارتواء ..
... وتظل أحلام القرنفل تستبيح شرودها .. في لحظة الوجع العنيف
يسودها الفرح المتيم بالحداد ، وتعتريها شهقة خرساء في لون
الوطن .
ذاك الذي عشقته أسراب الجراح ، وواحة النخل المتاجر
بالكلام - بلونه الغافي المواجه سطوة الأيام ..
ويظل لا يدنو من الوجه البدائي
لا ينام ..
هو ذاك من عادت
قوافله الجديدة ( - بالغبار
- القمح
- بالحنطه .. )
بسبائك الأحلام
هو من يقاسمني التعب
من يشتهي لونا له ..
فى لون أجنحة اليمام ..
