الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

تونس البيضاء يا أم آب القاسم

Share

عقمت دهرا صحاريها ، وحنت...

عطشت دهرا شواطيها ، تمنت ...

قطرت زيتونها كل البساتين ،

             وصلت

كبرت كل المنائر

فاستجاب الله فى عليائه

وانطلق الفجر من المغرب بشرى

أنجبت تونس شاعر .

غصن أثقله الوعد ، تدلي

قمر هالته المجد ، تجلى

أيها العجلان...

هل ينفع لو ناديت مهلا ؟

يا ابا القاسم

هل مت ...

وفي كل مكان أنت حاضر؟

نشأت محنية

زنبقة الراعي النضيره

مثل قلب الشاعر المضنى

وما أوجع أن يعرف إنسان مصيره .

أفرغت قاروة المسك شذاها ؟

أم تراها ؟

لو حباها القدر القاسى أمانا

أذهلت كل البصائر . ؟

لم قلب الشاعر المعصوب بالأشواك

نذرا ؟

سقما يختار

أو يختار فقرا ؟

ليس إلا ؟

من سوى الشاعر بالنعمة أحرى

أفمن يلبس هذا الكون سحرا

يتعرى ؟

زاده زاد المسافر ؛

تونس البيضاء

يا زرق الشبابيك

وانفاس البخور

أنت يا سيدة البحر الربيعية

يا أختا لصيدون وصور

أنت يا أم أبي القاسم

والشابي يكفيك فخارا

فيك أحبابي

ولا أ رى ضيوفا أم أسارى..؟

خيمة تسكنها الوحشة قلبي

وهمومي لا تهاجر .

ظل أحبابي يغنون...

وغنيت : " إذا الشعب..."

وظل الشعب همني

أبطات لا بد أن ...)

أسرع فى خاصرتي سيف ابن عمى

قلت : بل خلوا نبالي للعدا..)

أهدر همتي .

فى فمي حر

   من الحكمة ان تطوء الدفاتر .

اشترك في نشرتنا البريدية