الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "المنهل"

ثقافيات, شذرات، الذهب

Share

- ١١٢٩ - القرض . . قرضان

أما أحدهما وأكرمهما . . وخيرها فهو ( القرض الحسن ) المحمود ، قال تعالى : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له )) ؟ وتقول العامة فى أمثالها الدارجة : (( الدنيا قرض بوفاء ))

وأما الثانى - وهو المذموم - فانه من ( قرض الفأر اذا قضم طعاما ) أو اختلس (( بقسماطا )) . . حتى يأتى عليه من جوانبه ويتركه أثرا بعد عين . . وقد تداوله الناس وهم يقصدون به (( الغيبة )) - غالبا - فتقول حواء لأختها أو صديقتها : ان فلانه ما تزال تقرضنى قرضا - بمعنى تغتابنى . . وتنحت أثلتى وتذمنى . . أو تشتمنى . . وشتان بين القرضين . . والمتناقضين (( ومن عفا وأصلح فأجره على الله )) (( وكل اناء بالذى فيه ينضح ))

- ١١٣٠ - الكيف ، والتكيف

كل من يتناول الشاي أو القهوة . . أو ابتلاه الله بهذا ( التتن ) أو الدخان . . أو الجراك . . أو التنباك . . يقول اذا افتقده : (( كيفي ضاع )) ؟ واذا تيسر له وارتوى منه ، قال : الآن (( تكيفت )) ! . . ويقول له صاحبه : ( خذ كيفك ) . . اذا بالغ فى تكريمه . وفيما درج من العبارات قولهم : اذا مانعهم أو عاندهم أحد ( على كيفك ) وتعني أنه مصر على ما أراد !

فما هو سر هذا الكيف وملحقاته ؟ . . لم أجد ما أعلله به الا أن دماغ الانسان جهاز لا بد له من ( التكيف ) وأن يكون تصرفه فيما يحدث له من دقيق الأمور وجليلها . . قائما على أساس من الحكمة أو العقل والمنطق ! أو كلها معا . . ومن هنا ,

يعتبر هذه (( العوائد )) التى ملكت قياده ، بعد الاعتياد ، ( مكيفة ) . . وبها يتماسك تفكيره ويستقيم ! ولعلها تصورات وهمية ، تنعكس بها الأهداف الى ما هو ضدها . . فى الألباب والأعصاب ! ومن هنا جاءت تسمية هذا (( المكيف )) للجو . . بردا ، وحرا . . أو حرا وقرا ؟ ! . . وكل ذلك حادث لم يعرفه أقوياء الشكائم . . وذوو الارادات الصارمة . . والآثار الخالدة .

- ١١٣١ - الغش في جمع التجليد

يهمني أن أنبه الى غش - قد يكون غير مقصود . . أو هو نتيجة للزحمة أو الغفلة ! ولكنه مزعج . . أليم ! ! ذلك انك تشتري كتابا ذا جلد واحد أو مجلدات . . وتطمئن الى أنه كامل . . وتدفع ثمنه ولو غلا . . ثم تضعه فى الصفوف وعلى الرفوف ! وتمضى مدة أو سنة أو سنوات لكى تتمكن من فرصة للمطالعة فيه أو المراجعة . . فاذا بك ترى بعض ملازمه مفقودة . . كليا . . لو اذا لم تفقد جملة . . تجدها أحيانا فى غير محلها من الترقيم . . والترتيب . . والاتصال . . ذلك أشد ايلاما من هذا . . وكلاهما مؤلم مؤسف ! ولهذا لا بد لأصحاب المكتبات أن يولوا عنايتهم لما يشحن لهم من الكتب فانك ان حاولت اعادة الناقص (( المخروم )) أو (( المخترم )) بعد مضي شهر واحد على شرائه . . أخجلك أن تعيده ، وأزعجك أن تبقيه كما هو . ولتدارك ذلك ، وبعد التجربة . . أكتب هذه ( التبصرة ) .. أو التذكرة . . وعلى الله العوض لا فى الثمن فقط . . بل فيما ينقطع من التسلسل ! وما يسوء من النقص أو الانتقاص ، مع الابتئاس ، وهى فى تأثيرها على القارئ

أشد وأنكى من التطبيع ، وكلاهما مشين وفظيع . . ( فخلوا بالكم منه ) ! والأصح هو عكسه : ( لا تخلوا بالكم منه ) .

- ١١٣٢ - الليل والنهار طولا ، وعرضا ، وقصرا

قال جرير فى قصر النهار :

ويوم كابهام القطاة مزين

الي ، صباه غالب لى باطله

ولم أنس يوما بالعقيق تخايلت

ضحاه ، وطابت بالعشي أصائله

ويقول أبو تمام فى طوله :

ويوم كطول الدهر فى عرض مثله

وشوقي من هذا ومن ذاك أطول

ويقول امرؤ القيس قبله :

وليل كموج البحر . . أرخى سدوله

علي بأنواع الهموم ليبتلي

فيا لك من ليل كأن نجومه

بكل مغار الفتل شدت بيذبل

ويقول النابغة :

كليني لهم يا أميمة ناصب

وليل أقاسيه بطيء الكواكب

تطاول حتى قلت ليس بمنقض

وليس الذى يرعى النجوم بآيب

ولكل منهم ليله ونهاره ، يكيفه ويصفه كما عانى منه . . أو شقي فيه . . أو سعد ، وما أرى الليل طويلا الا بالمرض والأرق والقلق والفراق والجزع ! . . وأيا كانت البواعث عليه . ولا قصيرا الا بالأنس والمرح والانشراح ، وأحسن من ذلك كله ( الطاعة ) . . اذا وفق الله اليها عباده

الابرار . . ولو فى الأسحار ، ولا النهار طويلا الا فى القيظ والسموم والومد فى الجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة ، ولا قصيرا الا بالغيم والرذاذ ، و (( الركبى )) و (( الحسينى )) و (( العشاق )) وحسن الاختيار ومشاكلة أو مماثلة الاصدقاء والرفاق . وان عهدي لبعيد جدا بالبدار والبكور ، الى (( المصافي )) و (( المنحنى )) و (( الرصيفة )) و (( والعكيشية )) و (( الزاهر )) و (( جبل النور )) . . ونسأل الله تعالت أسماؤه أن يزيل كل ديجور . . ويشرح منا جميعا الصدور . . ويصلح كل مفتون ومغرور ، ( ولله عاقبة الامور ) .

- ١١٣٣ - على قدك لا قدرك

كنت أحسبها محرفة ، وهى قول البعض بل الكل : ان هذا الثوب أو القميص أو (( البشت )) بكسر الباء : ( المشلح ) جاء ( على قدك ) : وتأولتها بأنها فى الأصل على ( قدرك ) ! وحذفت الراء منها تحريفا أو تخفيفا ! وقرأت قصة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، رواها محمد بن علي ، قال : (( قدمت على عمر حلل من اليمن فقسمها ما بين المهاجرين والانصار ولم يكن فيها شئ يصلح على الحسن والحسين ، فكتب الى صاحب اليمن أن يعمل لهما (( على قدهما )) ففعل ، فبعث بها الى عمر فلبساها . . فقال عمر : لقد كنت أراها عليهم فما يهنينى حتى رأيت عليهما مثلها . )) ا ه .

قلت : وهكذا تبين أن ( قدهما ) صحيحة . . وربما كان ذلك يعنى (( القد ))

أى ( القوام ) وهو بلا ريب أدنى الى المعنى المقصود - من القدر ، ولو كانت لهذا ندحة من قريب أو بعيد - بالقد - دون ما راء . . ولا تزال دارجة منذ عصر عمر رضى الله عنه حتى يومنا هذا بنفس المدلول . ومن أمثال العامة : (( مد رجلك على قد لحافك )) - وان لم يكن للحاف قد ! وهنا يجوز استعمال القدر دون حرج أو تثريب ! ويرحم الله القائل : قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل وشتان بين (( القدين )) .

- ١٣٣٤ - يا بشير ! ارخ الفانوس

كثيرا ما سمعت هذه الجملة . . يقولها المرحوم الشيخ سليمان ابن الشيخ محمد فرج الغزاوى ، شيخ الخطاطين بالحجاز ، وهو بداره ، والمنادى - بفتح الدال - بشير غلامه وخادمه ، وذلك أثناء الليل . . وفيما بين المغرب والعشاء . . وكان لا يستعمل ( الأتاريك ) الا للضرورة القصوى ، واستقبال الضيوف . أما الكهرباء ، فلم تكن قد عممت بمكة . وهو لا يكتفى بأن يرخي بشير فتيلة الفانوس ، بل يزيد على ذلك قوله : (( وأدرقه وراء الجدر )) . . اى واره . . أو أخفه ، كل ذلك كان يضايقنى . . وما كنت أعرف سره عند هذا الجيل من عباد الله الطيبين . وظهر أنه محافظة على قوة الابصار ، وسلامته عن الاعشاء والاحزار ! فعاش نيفا وخمسا وثمانين سنة . . دون أن يحتاج الى (( المنظرة )) . . وكذلك أخوه أيضا المرحوم الشيخ تاج الدين الغزاوى ، وقد تجاوز الثمانين أيضا . . وكلاهما خطاط

بارع ممتاز . كما أن تبكيرهما فى النوم . منحهما الانطلاق قبل صلاة الفجر لأداء الصلاة فى المسجد الحرام . . ومن قبلهما كان والدهما الشيخ محمد فرج خطاطا وتوفي فى غرة التسعين ولم أره قط يستعمل المنظرة فى حياته الطويلة !

وقد رأيت المرحوم الملك ( الحسين بن علي ) وهو فى غرة السبعين ، ثم الثمانين ، لا يدع فى مجلسه أو مخلوانه الخاص ضوءا باهرا . . من أى نوع . . بل انه بقيم غالبا فى ليالى الصيف - فى خارجة الجملون - بقصر الحكم ، دون ضوء الا شمعة الى يمينه يشعلها بيده عندما يحتاج الى قراءة ما . . ثم يطفئها بفيه اذا فرغ ! وذلك محافظة على البصر والابصار . وما رأيته قط ، واضعا على أنفه ( النظارة ) . . رغم ارتفاع السن .

وأغلب المسنين من أهل البادية . . ومن بلغ منهم المائة عام فأكثر . . انما يعود الفضل فى سلامة عيونهم . . بعدهم عن الضوء القوي الباهر ، واكتفاؤهم فى الصحراء ، بنجوم السماء . . وبرغم ذلك فاننى لم أتعظ بما مر بى من هذه التجارب العملية ! وأستمر على ضوء تعشى به زرقاء اليمامة . . وتتوارى عنه الحمامة واليمامة ! فهل من يعتبر بما قصصت من سيرة القدامى ويقتصد فى كل ما يجهر أو ينجهر به بصره السليم ؟ ثم لا يبالغ فاى السهر ويبكر فى القيام ؟ فهو أنجح وأفلح وأصلح والله ولي التوفيق .

- ١١٣٥ - النمردة ، والبغددة

حلقات آخذ بعضها برقاب بعض منذ نشأة الخليقة حتى يرث الله الارض ومن

عليها . . يتلقى الخلف من السلف كل ما انتهى اليه من تجارب وأحداث . . وحكم وأمثال ! ولا تنفك الأمم والشعوب عن ماضيها السحيق . . مهما كان سعيدا أو شقيا . . طيبا أو رديا . .

ومن ذلك ما يتداوله أهل عصرنا هذا وهو قولهم : (( لا تتنمرد )) لمن يبدو منه شيء من الصلف والعناد والكبرياء . . ويعنون بذلك أنه فى تصرفه بذلك . . انما يمثل ( النمرود ) الذى لا يجهل قصته أحد مع سيدنا ابراهيم الخليل صلوات الله وسلامه عليه وعلى نبينا الكريم .

وأما ( البغددة ) . . فانهم يقولون لمن يمعن فى الادلال أو (( الدلع )) ، أو الترفع ، او التمنع : (( لا تتبغدد )) . . أى لا تكن كأهل بغداد يوم كانوا يصطنعون ذلك فى عصورهم الزاهرة . . وعندما كان الخليفة هارون الرشيد يقول للسحابة تمر به : ( أمطرى حيث شئت فان خراجك يصل الي ) وهو كناية عن سعة الملك وانتشار السلطان . . ومن هنا كان الترف والشرف والفخر والاعتزاز ، والتعزز ! . . وسبحان من يرث الارض ومن عليها وهو خير الوارثين .

- ١١٣٦ - خزاعة ، وقضاعة

يجمع الناس عامتهم وخاصتهم على أن ( خزاعة ) من قبائل اليمن القحطانية . . وانها انما طرأت على الحجاز بعد سيل العرم ، مع الذين نزحوا من اليمن الى مشارف الشام والعراق ، ولا يرتابون فى ذلك ، ويستدلون بعنوانها واسمها وهو

( خزاعة ) . . وانها انما سميت بذلك لانخزاعها الى ( مكة ) . . واتخاذها مأوى لها دون أخواتها .

وقرأت فى بعض كتب الأنساب أنها عدنانية . . وفى أخرى أنها قضاعية . . ولم أجد بدا من الاستعانة بذوى العلم والراسخين فيه لبيان ما هو الأصح فى هذا الموضوع ، مع هذا التضارب ، للاطمئنان الى الحقيقة فيه ، لذلك أرجو من ذوى العلم عامة ارشاد قراء المنهل الأغر الى ما هو الصحيح فى هذا مع بيان أسانيده القوية الجازمة ، وأوجه هذا الرجاء خاصة الى فضيلة العلامة صاحب المنهل الأغر - بارك الله فى حياته المديدة وأدام النفع بآرائه وبحوثه المفيدة .

وعسى أن يكون ذلك تعليقا على هذه الشذرة ليتم بذلك النفع ان شاء الله تعالى .

- ١١٣٧ - ( خزاعة ) أيضا أقحطانية أم عدنانية ؟

تساءلت فى الشذرة السابقة لهذه عما اذا كانت قبيلة خزاعة قحطانية أم عدنانية . . نظرا لتضارب الروايات . . وكان سر الاشكال هو انها انما سميت خزاعة لانخزاعها الى مكة المكرمة ، بعد سيل العرم . . حيث اتجه الغساسنة إلى مشارف الشام . . والمناذرة الى الحيرة .

وأخيرا قرأت فى كتاب ( قلائد الجمان - فى التعريف بقبائل عرب الزمان ) للعلامة أبى العباس أحمد بن علي القلقشندى المتوفى سنة ٨٢١ ه ما نصه

(( البطن الثالث من الأزد )) :

( خزاعة ) - بضم الخاء وفتح الزاى المعجمتين ، وألف ثم عين مهملة وهاء فى الآخر - وهم بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة ابن عمرو مزيقياء بن مازن بن الأزد .

قال أبو عبيد : (( وعمرو هذا أبو خزاعة كلها ، ومنه تفرقت بطونها . . فولد له ( كعب ) بطن ، و ( مليح ) بطن ، و ( عدي ) بطن ، وعوف ، وسعد .

وذكر فى موضع آخر : أن خزاعة هم أسلم ، ومالك ، وملكان من بنى أقصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر . ( نقلا عن الجمهرة ) . ( ٢٢٨ ) .

وقرأت فى جمهرة ابن حزم ، قوله : (( قال على ، أما الحديث الاول والثالث والرابع ففى غاية الصحة والثبات ، وأما الثانى ففيه (( اسرائيل )) ! ولكن فى الأحاديث الثلاثة حجة قاطعة وكفاية ، ولا يجوز تعدي القول بما فيها ( فخزاعة ) من ولد قمعة بن الياس بن مضر بلا شك ، وليس لأحد مع مثل هذا كلام ، وأسلم أخوة خزاعة بلا شك عند أحد من النسابين )) ا ه

وجاء فى العبر : (( وقال القاضى عياض : المعروف فى نسب خزاعة انه عمرو بن لحي ابن قمعة بن الياس بن مضر ، وانما عامر عم أبيه أخو قمعة فتكون خزاعة من العدنانيين ( العبر ) ٢ - / ٣١٥ )) .

وقال السهيلي فى الروض الأنف ( ٣٥ ) : ( كان حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر خلف علي أم لحي بعد أبيه (( قمعة )) فتبناه حارثة فانتسب اليه . فالنسب صحيح بالوجهين )) ا ه .

بنى مازن بن الأزد لما تفرقت الأزد من اليمن فى البلاد نزل بنو مازن على ماء بقال له ( غسان ) على ما تقدم ، وأقبل بنو عمرو بن لحي - فانخزعوا عن قومهم . . فنزلوا ( مكة ) . . ثم أقبل بنو أسلم ، ومالك ، وملكان ، فانخزعوا عن قومهم أيضا ، فسمي الجميع ( خزاعة ) . )) ا ه

قال فى العبر : (( وكانت مواطنهم مكة و ( مر الظهران ) وما بينهما . . وكانوا حلفاء قريش ، وكان لخزاعة ( ولاية البيت بعد جرهم ) ولم تزل بيدهم حتى باعها أبو غبشان من قصى بن كلاب . . وقال : وبقايا خزاعة بأرض الحجاز - وغزة . )) ا ه

وقال فضيلة الشيخ حمد الحقيل فى كتابه (( كنز الأنساب )) صفحة ٢٥ :

(( . . فيقال لبنى سبأ كلهم السبئيون الا حميرا وكهلانا ، فان القبائل قد تفرقت منهما ، فاذا سألت الرجل : من أنت ؟ فقال : ( سبائى ) فليس بحميرى ولا كهلانى ، وفى هذا الجزء الكبير ، حمير والتبابعة والأوزاع ، وقضاعة ، والأوس ، والخزرج ، وجماهيرهما . . وخزاعة . )) ا ه

قلت : وما زالت خزاعة معروفة الى عصرنا هذا بمكة وما حولها ، الا أن هذه النصوص تفسح مجالا واسعا بتناقضها للتساؤل ؟ ! فانها تثبت نسب خزاعة مرة الى الأزد وكهلان . . وأنها قدمت من اليمن بعد سيل العرم . . وانخزعت الى

مكة . . وفى الوقت نفسه . . تجعلهم مرة أخرى من العدنانية بما عزي الى ( القاضي عياض ) . . والى ( ابن حزم ) . . والى العبر ) . . (( ابن خلدون )) !

وما كان ( كهلان ) أبو الأزد الا ابن ( سبأ ) بن ( يشجب ) والى الأزد انتهى نسب ( خزاعة ) ! فكيف يتفق بعد ذلك اعتبارهم من العدنانيين ؟ ! الا بنص صحيح صريح ؟ !

هذا ما يجب أن يتحقق - علميا - من الأصول العريقة . . لتتبين الحقيقة ، فما يصح التقاء النسبين معا . . وقديما قال الشاعر :

أيها المنكح (( الثريا )) سهيلا

عمرك الله كيف يلتقيان ؟ !

هى شامية اذا ما استهلت

وسهيل اذا استهل يمانى !

وينعقد الرجاء على أبى ( نبيه ) والعلماء الأفذاذ الراسخين من أهل الاختصاص بعلم النسب ، فى ازاحة الغشاء عن هذا الموضوع وازالة الالتباس فيه ، ان شاء الله والله الهادي الى سواء السبيل .

( المنهل ) : ان شاء الله في عدد جمادى الاولى سننشر مقالا كاملا بما نتوصل اليه من تحقيق في نسب خزاعة وأصلها . . فالى ذلك العدد ! وشكرا لاستاذنا البحاثة على تنقيباته الرائعة الماتعة عن كنوز التاريخ والعلم والأدب وأمد الله في عمره المبارك الميمون .

اشترك في نشرتنا البريدية