إلى شاعر كان (( بحجم الحب)).........
وجهك المَعْسُولُ بالضوء....
على أول صفحه ،
يَمْنَحُ القَلْبَ أمانيه ....
فَيَنْسَابُ مَعَ الروعة في عينيك .
تنتابه فَرْحَه ،
فيغني لك : مرحى !
بك مرحى !
أدخل الديوان......
عُصْفُورًا تحدثهُ الرِّياح
أدخل الديوان.......
مقصوص الجناح .
فلقد مر زمان........
لم أقابل ..
فيه ديوانا يثير الإنشراح .
لم أقابل......
شاعرا يخترق القلب كسيف عربي
قاتل...... حتى حدود الإرتياح !
شعراء في بلادي يكتبون .!
في فراغ يَسْبَحُون !! =
بعقول الناس - يا شاعرَنَا - يَسْتَهْزِئُون .!
شعراء في بلادي تافهون !
وعلى أنفسهِمْ هُمْ يَضْحَكُونَ !
أدخل الديوان مقصوص الجناح
فَإِذَا بِي بَيْنَ أَشعَارِكَ مَخْلُوق جديد .
.. هائم .. مغتبط .. يشربُ...
من أيدي الملاح
إِنْ أَنَا دَارَيْتُ مَا بِي ..
فَدُمُوعِي ، يا أخي ... ..
تفضحني في فِي حُبِّكَ الرائع
ما أجمل هذا الإفتضاح !
آه .. ما أجمل هذا الإفتضاح !
2-إلى شاعر " أمتاز عليه بحزنى الرباعي . . "
جحا اكتشف الحزن حين رآني....
وحطم تاريخه المتوغل في اللهو...
حتى حدود التداعي.
بكى من تكاثر حزني المسافر ...
في جسدي كدمي ، والمقيم النهائي ..
داخل جرحي الرهيب المهدد بالإتساع .
وقال : تَغَيَّرْتَ يَا صَاحِبِي
قلتُ : لكنني لم أكن قبل أن ألتقي بالماسي
وقبل بداية حزني الرباعي
فحزن يُفَجِّره الزمن الصفر
في طرقاتي
فأنسى طريقي إلى مرفأ الفرح المتوهج ...
في نظرات المحبين مثل الشعاع ....
وحزن يوزعه الجرح
هذا الجنين الذي يتخبط في داخلي كالأفاعي ...
وَحُزْن تَقَدِّمُهُ امْرَأَة حُبهَا الإِنْتِحَارُ الجُنُونِي ..
والانتهاء النهائي دون صراع .....
وحزن تؤلفه الذكريات
فتملوني بالمواويل .. بالأغنيات الحزينة ..
ثم تسلمني للضياع ....
تمادي جحا في البكاء.....
وعانقني غاسلا جسدى بالدموع .
كفي يا أخي ، قلت....
قال : مآسيك أسست الحزن
بين الضلوع
فدعى لذوق المرارة..... دعني....
فمنذ رأيتك بالحزن صرت الولوع
-
من الآن يا أصدقائي
وحتى نهاية عالمنا الصفر.....
لا تضحكوا من جحا...
لم يعد يتقن اللهو منذ رانى .
جحا لم يعد يختفي من دمامة
هذا الزمان
وراء الحكايات والضحكات الحسان
جحا اكتشف الحزن في وجهبي المنكسر...
أبحر فيه إلى مستوى الإنتحار..
جحا اكتشف الزمن الصفر...
حين رأى بصمات الحروب..
على جسدى المتأهل للاحتضار
جحا سافر الآن داخل جرحي
وقد خير العيش فيه إلى آخر العمر ،
هل تمنعوه من الإختيار ؟
جحا قُلْ مَعي : رَحِمَ اللهُ
عصر المحبة والإخضرار !
وأهلا بعصر الفجيعة والإنحدار !
إلى نادية أو على الأصح :( هذبه)
أنا عاشق.....
عاشق..... عاشق......
دمي يأخذ الآنَ لَوْنَ عُيُونِك ..
والليل يطعمني أرقا
ويكلفني يا ذخيرة عمري
بعد النجوم ..
أنا عاشق ..
لبكائي صدى للصدى ، نغم من جحيم الهموم
أنا عاشق ... ..
وعروق يدي تتشابك معشوقتي مَعَ شعرك تربطني بك مثل ارتباط بلادي الجميلة بالإخضرار
أنا عاشق ..
وجنوني بعشقي نِهَايَتُهُ الإنتحار
أنا عاشق ..
لم أكن قبل أن ألتقي بك ..
فالعشق أنجبني ورماني إليك
تعالي أحبك ثم أموتُ
لأدفن - سيدتي - تحت جلد يديك .
أنا عاشق....
ولحسنك قسوة سيف ،
وكل محاولة للهروب....
تمر مرور سحابة صيف ،
فماذا سأفعل قولي ؟
أأبقى هنا أتأرجح ؟
ما بين خوف وخوف ؟
أنا عاشق...... فاعشقينى.....
أم العشق عندك زيف ؟
يعاملني الحب باللين حينـا وبالعنف حينا ..
وفي الحالتين أذوق عذاب الحريق :
يعاملني كالعبيد ..
فكيف أقول بأني حر طليق ؟ فكم أشتهي أن أعود إلى حضن أمي !
ولكن ظللت الطريق ..
أنا عاشق .. وجروحي عديدة .
تموت جراح ..
فَتَنمو جراح جديده :
أنا عاشق ..
و مرافي صبري بعيدة :
وبيني وبين المرافيء ..
اودية أو صحارى ،
وريح عنيدة
فكيف أقاوم طغيان حُسْنِك !؟
يا امراة تتقن الحرب ضد الرجال.
أنا خائف ..
أخاف الحروب الشديدة
أنا خائف ، خائف ، خائف ،
لذا سأنفذ عشقي
وَلَوْ في قصيدة

