الى المربى العربي الجليل عثمان الصالح بعد اعتزاله الوظيفة
يا أخا النور والعلا والفخار ابق فينا كمثل ضوء النهار
ايه عثمان والنهى عنك يروى والحجي والهدى ونبل الشعار
ايه عثمان ذو الحجى الفذ أستا ذ المربين في ربوع الديار
نلت ما نلت من خلال كرام من صفات جليلة ، من نجار
من سجايا الصلاح والطهر والمجـ ـد ، ومن همة النفوس الكبار
خلق طاهر ، وعقل ذكى وفؤاد له صفاء النضار
كم روى الخير عنك والشعر والفخـ ر ، وناداك في الدجى كل سارى
ورأيناك تتبنى للمعالى كل صرح عال علو الدرارى
ايه عثمان قد بنيت من المجـ ــد منارات أفحمت اشعارى
ربما أعجز البلاغة فعل أين قزم من مارد جبار ؟
ايه عثمان كنت والفضل صنويـ ن كمثل الغصنين في الاشجار
لست أنسي وكيف انسي ؟ - مساعيـ ـك النبيلات في تقي ووقار
وأياديك البيض يحكي شذاها عطر أندى الورود والازهار
وأحاديثك العذاب ، وطبعا هو في مثل طيب الاسحار
ساحر ما سمعته منك عذب في بيان كسحر نور ونار
جمعتنا - ويا لطيب اجتماع في ليالي المنى - يد الاقدار
نسب الآداب الرفيعة أبقى من صلات الارحام والاصهار
وائتلاف الافكار هوى من القر بى ، ويا طيب ألفة الافكار
اقبل العيد في جمال الصفييـ ـن ، ومن نوره تقي الابراد
فهنئا ومرحبا وتحيا ت ، تحيات الصوم والافطار
وأحيى للفكر ، للمروءات ، للنبـ ـل ، لأسمى خلائق الاحرار
للتقى ، للهدى ، وللنور ، للـــ ـه ، والصالحات أكرم جار
وأحيى وليحيى في الورى لك ذكر في المعاني ، في صالح الاعمار
ولتعش يا أخا الوفاء طويلا وجليلا في عزة الاعصار
لن يضيع الاخلاص والصدق فينا لا ولا همة البناة الكبار
يا أخي كل ما صنعت سيبقى خالدا في التاريخ والأسفار

