( تحية إلى شعب ليبيا البطل)
هو البركان ثار على المكان
ومل الصمت ران على الزمان
وضجت حوله دنيا استكانت
قرونا للسكون بلا أمان
وإن البحر يثأر للآلي
ويغضب للشاطئ والرمال
وكم فى صدره من أمنيات
غصصن وغصن فى طلب المحال
هى الصحراء توقظها الرياح
وفوق أديمها يلد الصباح
ويفشو من الهضاب لها نداء
فتضطرب المفاوز والبطاح
وإن الرمل نام على الدروع
وضم الخافقات من الضلوع
عيونهم من الأعشاب تبدو
مسدة وتهتف بالربوع !
فما هجعوا وما ألفوا مناما
أقاموا الليل والتحفوا الظلاما
وفي (مختارها) جرح قديم
على الأيام يأبى أن يناما
ألا يا وثبة الأمل لوليد
ويا حلما تهادى من جديد
لأنت الشعب ثار على الليالي
وأطلع صبحه فى يوم عيد
وانت الشعب فالق كل فجر
وصانع كل مأثرة وأمر
وانت الشعب أجليت الاعادى
من (السكسون) نت بكل فخر
رياح فى البحيرة والبحار
وصوت صاح فى عرض القفار
ألا ثوروا على الاعداء حتى
تطهر أرضنا من كل عار
سبتمبر 1969
تصحيح خطا وردت أخطاء فى قصيد (ثورة الرمال) نرجو من القارىء الكريم أن يتلافاها وهى ما يلى : خطأ صواب للشاطى للشواطئ من الهضاب فى الهضاب البحيرة المجرة

