الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

ثورة الرياح

Share

ما للرياح الطاغيه

فى ذى البحار الباكيه

تشتت الآمال

تحطم الاحلام

على الصخور الراسيه .

يا ريح عفى رحمة

عن هذه الامواج

لا تقتليها إنها

فى عجزها

جزء من الانسان .

لم يسمع الاعصار

ألحان روحى الواجمه

بل ظلت الاقدار

تغرى عيونى الذابله

بالرقص والالحان .

والموج قربى ضارع

يبكى الحياة الصامده

يمضى بقلب يائس

نحو الصخور الجائعه

لليم للديجور .

فى الماء تبدو صفحة

معدومة الالوان

أشكالها يا صاحبى

مثل الامانى الذاويه

فى مهمه النسيان .

فى عالم الاوهام

والحزن والآلام

والنار والطوفان

وحرقة الوجدان

الكون يبكى صارخا

يتلو على الايام

أنشودة الانسان .

ح . ط . بن عروس

اشترك في نشرتنا البريدية