ما للرياح الطاغيه
فى ذى البحار الباكيه
تشتت الآمال
تحطم الاحلام
على الصخور الراسيه .
يا ريح عفى رحمة
عن هذه الامواج
لا تقتليها إنها
فى عجزها
جزء من الانسان .
لم يسمع الاعصار
ألحان روحى الواجمه
بل ظلت الاقدار
تغرى عيونى الذابله
بالرقص والالحان .
والموج قربى ضارع
يبكى الحياة الصامده
يمضى بقلب يائس
نحو الصخور الجائعه
لليم للديجور .
فى الماء تبدو صفحة
معدومة الالوان
أشكالها يا صاحبى
مثل الامانى الذاويه
فى مهمه النسيان .
فى عالم الاوهام
والحزن والآلام
والنار والطوفان
وحرقة الوجدان
الكون يبكى صارخا
يتلو على الايام
أنشودة الانسان .
ح . ط . بن عروس

