الاهداء : الى الرجل الذى اوحى إلى بهذه الاقصوصة .
أردت ان اصنعك من شعورى فعجزت ... تمنيت ان افرض عليك شخصيتى فلم استطع .. قبلتك كما انت ، انسانا محطما ..
انسانا صفرا ..
لا عفوا ،
اخطات فهم مشاعرك
مخلوق شاعر بنفسه
انسان يعرف ماهية الانسان
مآل الانسان
قيمة الانسان
وعذبنى ذلك .. تمزقت لانى اعرف ان الخاتمة وخيمة .. لم تنجح حين حاولت ان تخترق اللاوجود .. حين حاولت ان تقفز اليه وانت مازلت فى العالم الدنيوى .. تعذبت لانى رايتك ممزقا ..
تغيرت .. بل كان التغير يطرا عليك من حين لآخر حتى أصبح صفة من صفاتك .. اتبعتك حينما عجزت عن مزجك فى شخصى .. امتزجت انا فى شخصك . الامران سواء .. يظهر ذلك .. لكن انا لا اظنه .. لو مزجتك بنفسى لكنت صورة منى .. امتزجت فى شخصك وصرت صورة منك ... وصرت ابحث مثلك عما وراء هذا العالم .. لم اغرق فى عينيك .. ابحرت فى نفسك فغرقت وصرت ابحث عن نفسى .. كيف اتيت الى هذا العالم ولماذا ؟ لم اطلب ذلك من احد .. لا من الله الذى خلقنى ولا من أمى التى حملتنى ولا من ابى الذى سمانى .. من قال لهم انى اريد ان اخلق ؟ من قال لابى انى اريد اسمى كذا ؟ رغبة ملحة تطلب منى ان اوجد ان اقرر مصيرى ان افعل ما اريد .. حركتى هى حريتى ، هل صحيح انى سأرتكب اثما عندما
اقرر مصيرى بنفسى ؟ عندئذ هلا يكون لوجود الله معنى ؟ كيف افكر فى وجود الله وبالتالى ادحض وجودى ، اريد ان اوجد ويجب ان يكون ذلك .. ساتحدى التحدى .. سوف احمل واقتل صغيرى قبل ان يولد . . لكن ؟ هل ارتكب اثما ؟ كيف اقرر مصير غيرى .. ؟ لكنه ملكى ، ولدى .. انا التى صنعته .. انا لم اصنعه .. انى املكه لا .. سوف يولد ولن يصير ملكى .. سيتحدانى .. يجب ان اعدمه قبل ان يتحدانى .. ساعدمه قبل ولادته بيومين . انا قررت ذلك . نسيت انى ساغادر العالم دون ارادتى ، ربما قبل ان أصبح حاملا .. قبل ان اعدم ما هو ملكى .. لا لن احمل ، لن يتكون باحشائى انسان ، انا حرة لا اريد ذلك ولن يكون ..
عجزت عن مزجك بشخصى ..
عجزت عن صنعك من شعورى
عجزى يعذبنى .. يطغى على .. يحرمنى من الراحة ... اريد ان اتمتع بالراحة وعجزى صمد دون ارادتى ، يجب ان يكون تفكيرى كما اريده لا كما تصنعه الاقدار .. احس بالراحة اخيرا .. فكرة جديدة راودتنى .. تفكيرى لم تصنعه الاقدار ، كان سببه العجز ، والعجز تسببت فيه انت ... يكفينى ان تكون انت بشرا ، اذن ليس هو القدر .. ليست قوة لا اراها ، ولكن لا يجب ان تقف فى طريقى وان كنت زوجى وان امتزجت بشخصك .. قبولى اياك كما انت خطيئة .. مزج نفسى بشخصك خطيئة .. خطيئة لا تغتفر .. لن تغفرها لى ارادتى .. ارادتى التى صنعتها انت ، لماذا صنعتنى ؟ سوف انتصر عليك .. اعرف كيف يكون ذلك .. سانتحر ولن تقدر منعى .. لست ضعيفة .. اريد ان أموت بإرادتى ... ساقرر مصيرى الاخير سأموت يوم الاحد .. لا انت تحب هذا اليوم ، ولن اجعلك تباغت بحدث فى يوم تحبه ، لماذا لا يكون يوم الجمعة ؟ الجمعة ؟ .. لا .. لا .. سيكون يوم الاربعاء .. حسنا اتفقنا .. يوم الاربعاء .. على اية ساعة.. ؟ الخامسة صباحا .. لا .. رقم خمسة اتقزز منه فكيف اجعله نهايتى .. احب .. احب . . ماذا احب انا . . أى عدد ؟ عدد عشرة .. إذا سأموت العاشرة .. صباحا أم مساء .. المساء .. لا ، لا .. اريد ان تكون نهايتى وانا فى حالة نشاط ، اذا فى الصباح .. اتفقنا .. ساحس باللذة .. اعرف نهايتى ، هذا يسرنى سأعرف ماهية الموت هذا يفرحنى .. احد لن يقرر مصيرى .. احد لن يحس بما ساحس به ، ساشعر بالموت ، كدت ان انسى الطريقة التى ساستعملها .
اشنق أم اسم ؟ ام ماذا ؟ ساشنق .. لا . لا ، لا اريد ان يمر الحبل برقبتى .. سيكون الحبل سببا فى موتى ، لن اكون الوحيدة التى أردت نهايتى لان الحبل ساعدنى على ذلك ، اريد ان اكون وحيدة ملكا لحركتى .. ساسمم اذا .. هذا غير ممكن .. السم صنعه اناس سيحسون بذنب أو بمتعة ، لست ادرى ايهما ، لانهم تسببوا فى موتى .. يشعرون بانتصار على . امقت ذلك .. ماذا سافعل اذا ؟ يجب ان اعرف ذلك .. وصلت ساحبس الهواء بيدى .. يداى ملك لى .. اكون الوحيدة التى قررت نهايتى .. وبذلك انجح بارادتى التى فرضت على تحدى التحدى ..

