التوراة : التي زوروها لتخدم
مصالحهم وحرفوها لترضى
أطماعهم
التلمود : مجموعة شاذة من
الشرائع الهمجية والسخافات
اللاخلقية . .
بروتوكولات حكماء صهيون :
نصوص وضعوها تشتم منها
رائحة الجريمة وتبين مدى
الدسائس والمؤامرات التى
حاكوها ضد أمم الارض
الحركة الصهيونية : حركة
عنصرية اتخذت الدين وسيلة
لتنفيذ أطماعها التوسعية
نرى من أين ابدأ ؟ فدسائس اليهود وفظائعهم ومؤامراتهم لا يكاد يحصيها عد او يبلغها حصر . . ولكن لم التساؤل وعلام الحيرة ؟ فخير ما يبدأ به المرء آيات الله . . فقد بين الله مفاسد اليهود وعدوانهم فى محكم التنزيل فقال جل وعلا : (( لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون )) ( ١ )
كما قال تعالى : (( ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون )) ( ٢ )
التوراة المحرفة . . والعنصرية :
لقد حرف اليهود التوراة بعد نحو عشرة قرون من نزولها على سيدنا موسى عليه السلام وبدلوا كلماتها وأضافوا وحذفوا حسب أهوائهم ومصالحهم وقد ذكر القرآن الكريم هذا التحريف بقوله : (( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه )) الآية ( ٣ ) .
وقد نسبوا الى التوراة زورا وبهتانا وصفهم بأنهم (( شعب الله المختار )) كما نسبوا للتوراة هذه الخرافة : (( سيقوم الرب
ويقيس الارض ويجعل عبدة الاوثان (الامميين) ( ٤ ) تحت يد اسرائيل ويسلم جميع ممتلكاتهم الى اليهود )) .
وذكر فى (( سفر الخروج ٣٢ - ٢٧ - ٣١ )) من التوراة المزعومة (( ان الرب قال لموسى هكذا تقول لبنى اسرائيل : ( سأرسل هيبتى أمامك وأزعج جميع الشعوب الذين تأتى عليهم لا أطردهم من أمامك فى سنة واحدة لئلا تصير الارض خربة فتكثر عليك وحوش البرية . . قليلا قليلا أطردهم من أمامك الى أن تثمر وتملك الارض . . واجعل تخومك من بحر سوف الى بحر فلسطين ، ومن البرية الى النهر ، فانى ادفع الى أيديكم سكان الارض فتطردهم من أمامكم )
هكذا اذن . . لولا خوفهم من أن تصير الارض خربة . . ورهبتهم من أن تكثر عليهم وحوش البرية لطردوا سكان الارض فى سنة واحدة وأزعجوا جميع الشعوب . .
تعاليت يا الله عما يقولون وتنزهت كلماتك . .
وتستطرد التوراة المحرفة فى ذكر مثل تلك الخرافات فتقول فى ( التثنية ٧ - ١ - ٣ ) :
(( اسمع يا اسرائيل . . متى أتى بك الرب الهك الى الارض التى أنت داخل اليها لتمتلكها ، وطرد شعوبا كثيرة من أمامك سبع شعوب أكثر وأعظم منك ، لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم ، ولا تصاهرهم بنتك لا تعط لابنه وبنته لا تأخذ لابنك ))
يا لله . . أين هذا الهراء والسخف من عظمة القرآن وسماحة الاسلام ، فتوراتهم المزعومة تأمرهم بعدم الوفاء بالعهود مع الآخرين وعدم الشفقة على الشعوب الاخرى
وعدم المصاهرة ، بينما نجد القرآن الكريم يقول : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ) ( ٥ ) كما لا يمنع الاسلام الزواج من نساء أهل الكتاب ، ويستأنف اله اسرائيل (( يهوه )) المزعوم بمخاطبة اسرائيل قائلا فى (( التثنية ٦ - ١٠ - ١١ )) : (( اسمع يا اسرائيل اتى الرب الهك إلى الأرض التى حلف لآبائك ابراهيم واسحق ويعقوب ان يعطيك : الى مدن عظيمة جيدة لم تبنها ، وبيوت مملوءة كل خير لم تملأها وآبار محفورة لم تحفرها وكروم وزيتون لم تغرسها ))
فهذا النص المختلق والافك المفترى جعلهم يتشبثون بخرافة (( الارض الموعودة )) حتى لقد تبجحوا وكتبوا شعارهم التوسعى فوق الكنيست (( البرلمان )) الإسرائيلى هكذا : (( من النيل الى الفرات ارضك يا اسرائيل ))
وحينما تناقشهم فى هذه العبارة اللئيمة يجابهونك بوعد التوراة المزعومة المذكور فى (( سفر التكوين ٦ - ١٠ - ١١ )) حيث تقول : ان الرب أوحى الى ابراهيم بالذهاب الى فلسطين قائلا له : (( لنسلك أعطى هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات ))
ويعلق الكاتبان الفرنسيان (( جاك دومال ومارى لوروا )) على هذه الآية المزعومة من التوراة بأنها حتى لو صحت فـ (( هذا الوعد ينصب اذن على ابن ابراهيم البكر اسماعيل أبى العرب . . . ))
ثم تعالوا بنا نستعرض بعض هذه التعاليم التى تنضح بالاجرام والمفاهيم الشاذة التى وضعوها فى التوراة والتى لا ترعى للاسرى حرمة ولا للنساء والاطفال عهدا وذمة . . تقول توراتهم المحرفة ما نصه :
(( واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف . وأما النساء والاطفال والبهائم وكل ما فى المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التى أعطاك الرب الهك )) أنظر (( التثنية : ٢٠ - ١٣ - ١٤ )) فأين هذه الاحكام الجائرة التى تأمر بضرب جميع الذكور بحد السيف واغتنام النساء والاطفال من سماحة الاسلام حيث يأمر بالمعاملة الحسنة للاسرى وحيث يقول النبى صلى الله عليه وسلم : (( من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته فأنا حجيجه يوم القيامة )) .
وتتجلى العنصرية فيما تبيحه لهم التوراة الموضوعة من استبعاد الشعوب الاخرى حيث تقول فى سفر (( اللاويين ٢٥ - ٣١ - ٤٦ )) : (( وأما عبيدك واماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم منهم تقتنون عبيدا واماء وأيضا من ابناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم فى أرضكم فيكونون ملكا لكم وتستملكونهم لابنائكم من بعدكم ميراث ملك تستعبدونهم الى الدهر ، واما اخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على اخيه بعنف )) .
فأين دينهم هذا من المعاملة الحسنة التى كانت تلقاها الشعوب الاخرى من المسلمين الفاتحين والتى يقول فيها الكاتب الفرنسى (( غوستاف لوبون )) : أن المسلمين قد
عاملوا كل قطر استولوا عليه بلطف عظيم تاركين لهم قوانينهم ونظمهم ومعتقداتهم غير فارضين عليهم سوى جزية زهيدة فى مقابل حمايتهم لهم وحفظ الامن بينهم .
التلمود . . عنصرية وهمجية واجرام :
تعنى كلمة (( التلمود )) كتاب تعليم ديانة اليهود وآدابهم . . وهم يقدسونه اكثر من التوراة نفسها ويعتبرونه أهم وأفضل حتى ليقول قائلهم : (( أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء فى شريعة موسى ))
والتلمود تطل منه العنصرية البغيضة فى لؤم وخسة حين يقول : (( تتميز أرواح اليهود عن باقى الارواح بانها جزء من الله كما ان الابن جزء من والده وأرواح اليهود عزيزة عند الله بالنسبة لباقى الارواح ، لان الارواح غير اليهودية هى أرواح شيطانية وشبيهة بأرواح الحيوانات ))
ويقول فى موضع آخر : (( ان نطفة غير اليهودي هى كنطقة باقى الحيوانات )) .
كما جاء فى التلمود ايضا : (( الخارجون عن دين اليهود خنازير نجسة ، وخلق الله الاجنبى على هيئة انسان ليكون لائقا لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا من أجلهم )) .
ولم يقف الحال عند هذا الحد من الخرافة والدجل فى سمو اليهودى وارتفاعه فوق البشر حتى ان الانسان لم يخلق أصلا الا ليكون خادما لليهودى على حد زعمهم . .
بل لقد بلغ الامر بالتلمود الى الذهاب الى أبعد من ذلك بكثير فاليهودى فى نظره ليس فقط أفضل من سكان الارض . بل هم أفضل من سكان السماء
يقول فى ذلك تلمودهم : (( الاسرائيلى معتبر عند الله أكثر من الملائكة . فاذا ضرب أممى اسرائيليا فكانه ضرب العزة الالهية ، ويستحق الموت ولو لم يخلق اليهود لانعدمت البركة من الارض ولما خلقت الامطار والشمس . والفرق بين درجة الانسان والحيوان كالفرق بين اليهود وباقي الشعوب ، والنطفة المخلوق منها باقى الشعوب هى نطفة حصان ))
هل وراء هذا التخريف تخريف . . نعم هناك فى عقيدتهم الفاسدة ما هو اقبح من ذلك . . هل سمعتم بدين يأمر اصحابه بالغش والخداع ؟
لا تعجبوا . . فقد شاءت العنصرية اليهودية أن تجعل من الغش والخداع مع الاجنبى عملا تشريعيا . . فدونوه فى الكتاب المقدس لديهم : (( التلمود )) حيث
يقول فى ذلك : (( إذا جاء الاجنبى والاسرائيلى أمامك بدعوى فاذا أمكنك أن تجعل الاسرائيلى رابحا فافعل . واستعمل الغش والخداع فى حق الاجنبى ، حتى تجعل الحق لليهودى ))
التعاليم الرهيبة :
ولكن موطن الخطر فى تعاليم التلمود الرهيبة وأشدها حقدا على الشعوب الأخرى انما يكمن فى عيدى : البوريم ، والفصح ، ففى هذين العيدين يأمرهم التلمود بأكل الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية . يقول التلمود فى ذلك : (( عندنا مناسبتان دمويتان ترضيان الهنا (( يهوه )) احداهما عبد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية والأخرى مراسيم ختان أطفالنا ))
وعلى أساس من تمسكهم بهذه الشعيرة الدينية الرهيبة فقد تعرضوا لسخط الشعوب الاخرى وانتقامها ، بسبب الجرائم التى كان يقترفها اليهود متمثلة فى حوادث استنزاف الدم البشرى حيث عثر على مئات الجثث المستنزفة دماؤها فى كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأسبانيا وسويسرا والنمسا وايطاليا وبولندا وهنغاريا وأمريكا اللاتينية . .
وبعد التحقيق كان يتبين أن اليهود هم الذين أجهزوا على هؤلاء الضحايا بوسائل عديدة وأساليب شيطانية لاستعمال دمائهم فى فطائر العيد .
وقد سجل هذه الحوادث الكاتب البريطانى آرنولد ليز .
فهل هناك أشد خطرا على البشرية من مصاصى الدماء الذين لا يتورعون عن قتل الابرياء فى سبيل ارضاء آلههم المزعوم (( يهوه )) الذى يحضهم على تقديم القرابين البشرية متمثلة فى فطائر العيد .
البروتوكولات . . عنصرية
ودسائس ومؤامرات
وكما أن اليهود يعملون بوحى من أسفارهم المقدسة ، فهناك مخططات سرية أشد خطرا على البشرية وأعظم بلاءا على الانسانية رسمها شياطين الصهيونية وأبالسة اليهود تهدف الى السيطرة على العالم ، تلك المخططات السرية هى :
(( بروتوكولات حكماء صهيون )) الناتجة عن المؤتمر الصهيونى الذى انعقد فى مدينة بال بسويسرة سنة ١٨٩٧ م برئاسة (( هرتزل ))
والتى شاء الله أن تتسرب نسخة من هذه المقررات الخطيرة الى مراسل جريدة (( المورننج بوست )) اللندنية فى مطلع القرن العشرين ونشرها الكاتب الانكليزى (( جورج سكوت )) وقام بأول ترجمة عربية لها الاستاذ (( محمد خليفة التونسى )) وقد اعترف بصحتها الكاتب اليهود المحامى (( هنرى كلين )) فى صحيفة (( صوت المرأة )) التى تصدر فى شيكاغو فى كلمة نشرت له عام ١٩٤٥ جاء فيها :
(( ان البروتوكولات ، وهى الخطة التى وضعت للسيطرة هى العالم . . أمر حقيقى وان زعماء الصهيونية يكونون مجلس سانهدرين الاعلى الذى يرمى الى السيطرة على حكومات العالم ، وقد طردنى اليهود من صفوفهم لانى أنكرت عليهم خططهم الشريرة ))
يقول حكماء صهيون فى هذه المقررات ما معناه : (( ان جواز المرور لدينا هو القوة والكذب والادعاء ، ان حقنا فى قوتنا ، لا عيب ولا عار فى أن تكون جاسوسا او دساسا بل هذه فضيلة ))
فما قولك بأناس يطالبهم حكماؤهم بالكذب والادعاء ، والجاسوسية والدس والوقيعة بين الشعوب الاخرى معتبرين كل ذلك فضيلة يحمدون عليها ؟
وان أعظم وسيلتين لبلوغ هذه الاهداف التى ينشدونها فى السيطرة على العالم هما (( الذهب . . والدسائس )) فهم يقولون فى هذه المقررات : (( اننا نملك بين ايدينا أعظم قوة فى هذا العصر . . وهى الذهب ))
ويقولون ايضا : (( ان دولاب الاعمال المختلفة فى كافة الحكومات يسير بقوة الآلة التى نديرها بأنفسنا وهذه الآلة هى الذهب ))
وبالذهب استطاعوا توجيه وسائل الاعلام فى أوروبا حتى انهم ليقولون صراحة :
(( الصحافة كلها وجميع وسائل الاعلام واقعة تحت سيطرتنا ، والأدب والصحافة قوتان فى طليعة القوى التوجيهية الهامة ، وبذلك يجب أن تصبح حكومتنا مالكة للجزء الاعظم من الصحف ))
ولما كان الذهب فى حوزتهم وكانوا قد حصلوا عليه فى الغالب بأساليب ووسائل غير مشروعة كقروض الربا وتجارة الاعراض وتجارة المخدرات ونحو ذلك من الاعمال المنكرة التى تنافى الاديان والاخلاق . .
فقد حرصوا الحرص كله على استغلال هذا الذهب فى اجتناء المزيد من الذهب وتنفيذ مآربهم الخبيثة . . وذلك باستغلال فقر الآخرين وحاجتهم الى الخبز . . فهم
يقولون (( ان الحاجة اليومية الى الخبز تضطر الجنتايلز الى السكوت والرضوخ والرضا والى أن يكونوا خدما لنا . . أذلاء خاضعين فى استسلام ))
كما يقولون فى هذا المعنى : (( ان قوتنا انما هى فى سوء التغذية المزمن لاجسام الجنتايلز ( ٦ ) وفى ضعفهم البدنى الدائم )) ثم هم وضعوا نصب أعينهم تحطيم الديانات الاخرى ليجردوا الافراد من المبادئ الخلقية والمثل العليا فيهون عليهم بذلك تسخيرهم وفق مشيئتهم فيقولون فى ذلك : (( علينا
ان ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين ))
والغاية فى نظرهم تبرر الوسيلة ولذلك ليس من الضرورى للوصول الى غايتهم أن تكون الوسيلة خلقية وانسانية وشريفة يدل على ذلك هذه الفقرة من المقررات : (( ان الغاية تبرر الوسيلة وعلينا ونحن نضع خططنا ان لا نلتفت الى ما هو خير واخلاقى بقدر ما نلتفت الى ما هو ضرورى ومفيد )) .
وما دامت نظرتهم قد وصلت الى هذا الحد فهم يستهينون بكل القيم حتى لقد قالوا :
(( يجب ان لا نتردد لحظة فى أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدم أغراضنا )) ثم هم ينشرون الانحلال الخلقى بين الشباب الناشئ بأساليبهم الشيطانية فيتفننون فى عرض الافلام الجنسية ويعمدون الى تأسيس (( أندية العراة )) ولقد قالوا فى التخطيط قبل التنفيذ : (( ان أمنيتنا هى تنظيم جماعة من الناس يكونون أحرارا جنسيا . . نريد أن نخلق الناس الذين لا يخجلون من أعضائهم التناسلية ))
ويتصورون أنهم لا بد واصلون الى بغيتهم فى السيطرة على العالم واخضاع جميع الشعوب وعندئذ فانظروا إلى قولهم بما سوف يعملون : (( عندما نصل إلى مملكتنا يصبح من غير المرغوب فيه لدينا وجود عقيدة غير عقيدتنا ، وعلى ذلك يتعين علينا ان نكتسح جميع العقائد والاديان الاخرى ، واذا كان هذا يؤدى الى وجود ملحدين ينكرون وجود الله فان هذا مما لا يتعارض مع وجهة نظرنا ، ويعتبر فى ذاته مرحلة تطور وانتقال ))
هذا غيض من فيض من مقررات اليهود وجرائمهم والفساد الذى يسعون به فى الارض ، ولقد تنبه الى جرائم اليهود عدد من زعماء الدول وقادة الشعوب وبعض الكتاب والمفكرين وأرباب الصناعات أمثال :
نابليون الذى وجه إلى شعبه خطابا يحذرهم فيه من اليهود ومفاسدهم ، وهتلر الذى قال فيهم : (( لقد نغصوا عيشنا طويلا ، ولما اكتشفت سرهم عزلتهم عن مجتمعنا ووضعتهم حيث يجب ان يكونوا وهكذا أعدت السلام لربوع المانيا ))
وان كنا كمسلمين لا نقر الابادة الجماعية والأفناء التام كما فعل هتلر معهم . . حتى مع أعدائنا . .
وممن تنبهوا الى خطرهم بطل التحرير الامريكى (( بنيامين فرانكلين )) الذى قال فيهم ضمن كلمة طويلة مخاطبا أبناء جلدته :
(( . . وأخيرا أهيب بكم أن تقولوا كلمتكم الاخيرة ، وتقروا طرد اليهود من البلاد ، وان أبيتم فثقوا أن الاجيال القادمة ستلاحقكم بلعناتها وهى تئن تحت أقدام اليهود ))
وهذا الصناعى الكبير الامريكى (( هنرى فورد )) ينشر كتابا تحت عنوان : (( اليهودى العالمى )) يفضح فيه مخططاتهم ووسائلهم ، حتى بعض الكتاب اليهود الخارجين على قومهم أمثال (( الفريد ليلينتال )) الذى أصدر فيهم كتبه الثلاثة : (( ثمن اسرائيل ، هكذا يضيع الشرق الاوسط ، اسرائيل ذلك الدولار الزائف )) وان كنت لا أقر كل ما جاء فى هذه الكتب - كما كتب مقالا مطولا تحت عنوان : (( راية اسرائيل ليست رايتى )) فى مجلة (( ريدرز دايجست )) عام
١٩٤٩ م وكذلك الحاخام اليهودى (( المر بيرغر )) الذى أصدر كتابا جعل عنوانه : (( اسرائيل باطل يجب أن يزول ))
وبداية النهاية فى المخططات اليهودية : (( الحركة الصهيونية )) التى استطاعت
السيطرة على كل فلسطين . . بل على أجزاء أخرى من دول عربية ثلاث هى :
سورية والاردن والعربية المتحدة والتى تحلم أن تحقق شعارها التوسعى البغيض : (( من النيل الى الفرات )) . .
فهلا وحدنا الجهود لوقف هذا التوسع الرهيب ؟ وهل آن لنا أن نتكاتف لاسترداد الارض المسلوبة ؟ . .
هذا ما ستجيب عليه الايام القادمة بالايجاب ان شاء الله .
( للبحث صلة ) ( الطائف - مدرسة الاشارة )

