يحتفل فى الثامن من شهر ماى الجارى بتدشين خط جوى جديد يربط لأول مرة بين تونس وسوريا واتحاد الامارات العربية . والأمل كبير فى أن يصبح هذا الخط جسرا متينا للتعاون ، ودافعا لتظافر الجهود العربية نحو تحقيق هدفها السامي في الوحدة والنهضة الشاملة .
اننا فى تونس نؤمن شديد الايمان بالتقارب العربى فى سبيل الوحدة لذا نعقد املا خاصا فى اقبال العديد من الاخوة العرب على زيارة بلدهم تونس حتى يكتشفوا بأنفسهم ما تزخر به (( الخضراء )) من معالم حضارية عريق ومؤسسات سياحية هامة تضاهى ما يوجد بارقي البلاد الاوروبية ، اضافة الى الترحاب والكرم العربى الاصيل .
وسيكون ( الاسبوع التونسي ) الذي سيقام قريبا بعاصمة اتحاد الامارات العربية ( أبو ضبي ) فرصة يتعرف بواسطتها اشقاؤنا هناك على نهضة تونس الحديثة ، اذ تساهم فيه قطاعات منها وزارة الثقافة ، والديوان القومى للصناعات التقليدية ، اما الديوان القومى للسياحة فزيادة على النشريات والصور والافلام التى سيعرضها سيقيم طيلة الاسبوع مآدب يمكن لزوار المهرجان بواسطتها التعرف على شتى صنوف الاطعمة التونسية .
ورجاؤنا بهذا ان يكون الديوان القومى للسياحة بتونس قد خطا خطوة اولى ولكن حاسمة فى اقامة سنة التزاور والتعارف بين الاشقاء العرب فى كل مكان .
" ان الموقع الذى تحتله البلاد التونسية فى شمال شرقي افريقيا تجاه اوروبا على ضفة هذا البحر الابيض المتوسط الذي كان في كامل حقب التاريخ مسرحا لكثير من الاحداث التاريخية والحضارية الهامة جعلها عرضة لعدة غزوات كيفت العباد والبلاد على حد سواء وخلفت سماتها فيها
فالقرطاجنيون والرومان والعرب والاسبان والاتراك والفرنسيون تركوا جميعا آثار حضار تها فى البلاد التونسية واليوم فان هذا البلد الهادىء الذي لا يعد سوى خمسة ملايين ساكن بقى متفتحا للعالم الخارجي واصبح ارض لقاء وسلام يتمتع باحدث المنجزات السياحة فى البحر الابيض المتوسط . حيث يتظافر التاريخ والجغرافية والبشر لبناء ارض مضيافة يتمتع فيها الزائر خاصة بالشمس والبحر والراحة وطرافة المشاهد

