الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

جلنار

Share

" أهدت الى ديوانا عنوانه جلنار لميشال طراد باللهجة اللبنانية وكان اسمها جلنار فأهديتها هذه النبضات . . .

وسرت رعشة ابتهاج وعطر هب في غامر من الأمواج

هسهسات الحلي في رقصة البدو ونفح من عاطر الديباج

كرنين البلور ينبعث الصوت        كلمع من السنى وهاج

وعلى الثغر بسمة تتلالا                مثلما عانق الضيا ناظريها

سبح الطهر فى الشفاه وصلت    نفحات الاوراد في وجنتيها

الربيع الربيع عطر آفاقي وأغفى.  وهاج شوقي اليها

غمر الله كفه في العشايا            فازدهى الافق من سنى البيلسان

واشاع السكوت في النغمة الصماء . . . في الضوء . . .في الشذى الارجواني

أنا من غمرة السنى في ضلال    فتيقظ ياتائها في الحنان

وتهادى النسرين والنرجس الهيمان عبر الاشذاء في بحر ورد

فانثري أنثرى العطور فعمري        روضة عبر عطرك الممتد

رشها الله من سنى الشفق المعطار وانساب بين ورد ورند

كيف لي ان اظل في روض عمري        ابد الدهر دون ان نتلاقى ؟ !

كيف لي ان اظل ؟ قولي فعمري         ظمأ محرق . الا نتساقى ؟ !

ظمىء الياسمين في حقل روحي         أفيبقى على المدى مشتاقا ؟ !

غام في عين ذكرياتي الحيارى           لون عينيك. . يا نوافير نور

من راى في الضحى ملاكين رشا        طرق القلب بالسنى والعبير ؟ !

اين لون الشذى وسحر اغانيه             وطعم الافراح عبر السرور ؟ !

" جلنار " اذكري لقلبي دعاء          هو كالزهر في ربى اوطانك

انت في بعدك الحنين سراب        لست احظى بنفحة من حنانك

انا في موطني غريب كئيب         فاذكريني على ذرى ( لبنانك )

اشترك في نشرتنا البريدية