عام مضى وأنا ألوك قصائدى أصطاد طيفك فى خيالى الشارد
عام مضى وأنا أهيم قتيلة والياس يحصدنى بعسف زائد
والشوق فى قلبى يمور تمردا والبعد يطمس بالسراب مشاهدى
ما زالت الذكرى تفتت أضلعى وزوابعى تذكى لهيب مواقدى
وفؤادى الدامى يعربد ثائرا يحيا على أمل الحبيب العائد
لم أنس وجهك والظلام يلفنا والرأس قد مالت لضمة ساعدى
والصوت يصدح فتنة يشدو تر قصه يد تغفو بصدرى الناهد
والثغر يبحث عن فمى قد صب نا ر الويل فى روح الزمان الحاقد
ضج السرير بشوقنا وتعانقت لهفا جميع حرائرى ووسائد
عام مضى وأنا أذوب ترقبا أحيا على أنقاض حب مارد
فمتى سترجع يا هلال السعد يا رجلا يمزقنى بصمت بارد
يا من يسمم حبه قدرى وأه واه على رغم بزهد العابد
إني أصلى هاهنا أتلو طق وس الحب ، أملأ بالبخور معابدى
أدعو خيالك والجوى يجتاحنى لا الجفن نام ولا الحنين بخامد
كن ثائرا.. كن عاصفا ..كن ناقما دمر حياتى بالغرور الجاحد
فأنا احبك قاتلى ، أبدا فما عشق الفؤاد سوى إلاه واحد
