أحببت في عينيك أمس قصيدة
صوفية الإيقاع والإنشاد
فكتبت عن وطني أناشيد الصبا
وعرفت في عينيك حب بلاد
واليوم يأتيك اليقين فحاولي
أن تفهمي لغتى بلا أحقاد
الحب ليس كما ترين قصيدة
تصطاد موج البحر دون جهاد
والحب ليس مصادفا من يشتهي
وطنا بلا مجد ولا أمجاد
إني أرى عبر الرؤى وجها مضي
للبحث عن جنس بدون عباد
وأنا كشمس الفجر أهوى صامتا
لقياك في أرض بلا ميعاد
إني نفضت الأمس فانسكب الشذي
وجعلت من عينيك أجمل زادي
فوجدت معني الحب عندك مفجعا
والهمس يصلب في بطون الوادي
والبحث عن عذر يمزق راحتى فهو الخداع ولن يهد فؤادي
هذا زمان الشعر فلتتأملي إن القلوب تئن في الأصفاد
وجميع من بالشعر نكتب حبهم ناموا ليرتاحوا بغير رقاد
بالشعر صرت آميرة ، هل هكذا في لحظة أصبحت خط سواد ؟
مازلت في فهم المشاعر طفلة لا تعرف الإبحار فى الأبعاد
الحب عندك ما يزال خرافة شرقية الأبطال والأسياد
هلا ترين وجوده فى غيمة ستعود للاولاد والأحفاد ؟ !
وهو الشذى والعطر والأمل الذي به نستطيع تجاوز الأنكاد
هو فجرنا الزاهى وشمس ظلالنا والفارس الآتي بغير جواد .
إني سأبحر فى فضاء كآبتى لأراك سنبلة بغير حصاد
ومدينة أبوابها مفتوحة قد أغلقوها ليلة الميلاد

