الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

حبك مدينة مغلقة

Share

أحببت في عينيك أمس قصيدة

صوفية الإيقاع والإنشاد

فكتبت عن وطني أناشيد الصبا

وعرفت في عينيك حب بلاد

واليوم يأتيك اليقين فحاولي

أن تفهمي لغتى بلا أحقاد

الحب ليس كما ترين قصيدة

تصطاد موج البحر دون جهاد

والحب ليس مصادفا من يشتهي

وطنا بلا مجد ولا أمجاد

إني أرى عبر الرؤى وجها مضي

للبحث عن جنس بدون عباد

وأنا كشمس الفجر أهوى صامتا

لقياك في أرض بلا ميعاد

إني نفضت الأمس فانسكب الشذي

وجعلت من عينيك أجمل زادي

فوجدت معني الحب عندك مفجعا

والهمس يصلب في بطون الوادي

والبحث عن عذر يمزق راحتى    فهو الخداع ولن يهد فؤادي

هذا زمان الشعر فلتتأملي          إن القلوب تئن في الأصفاد

وجميع من بالشعر نكتب حبهم     ناموا ليرتاحوا بغير  رقاد

بالشعر صرت آميرة ، هل هكذا         في لحظة أصبحت خط سواد ؟

مازلت في فهم المشاعر طفلة            لا تعرف الإبحار فى الأبعاد

الحب عندك ما يزال خرافة           شرقية الأبطال والأسياد

هلا ترين وجوده فى غيمة           ستعود للاولاد والأحفاد ؟ !

وهو الشذى والعطر والأمل الذي      به نستطيع تجاوز الأنكاد

هو فجرنا الزاهى وشمس ظلالنا      والفارس الآتي بغير جواد .

إني سأبحر فى فضاء كآبتى     لأراك سنبلة بغير حصاد

ومدينة أبوابها مفتوحة           قد أغلقوها ليلة الميلاد

اشترك في نشرتنا البريدية