احب ، ولكن كحب العبيد اخاف انتشاره
اهيم ب (ليلى ) وهذى القيود تروم انتحاره
فيبقى اسيرا بقلب الغرام دفينا ، وذكر الغرام حرام
وأبقى ذليلا قليل الكلام وأضمر حبى الى ان انام
ونومي لدود
شقيق الحجارة به الحب يطغى ويبقى يزيد
يريد انتصاره اهيم ؛ (ليلى) وهذى القيود
تروم اندحاره
اراها فأنسى . . وانسى وجودى وتنظر عيناى سحر الخدود
وينظر حبى سراب النهود وابقى - وتبقى معى فى جمود
لان القيود
رمتنا بذل كذلك العبيد يقد الحجارة
نحب ، ولكن نخاف القيود ونخشى الاشارة
ونصمد تاره
فتنطق عيناك (ليلى ) بحبى ويدخل قلبك في قلب قلبي
ويعصف ذاك الغرام الملبى ونرسل زفرتنا . . شاء ربى
اليك السجود
ملكت فؤاد ورمت الصدود
فصرت انادى ضمير الوجود:
لماذا اهيم ب (ليلى ) والقى العذاب الاليم
اجبني ضمير الوجود العظيم فانى غدوت الجريح السقيم
فرد الوجود:
بأن عدوك تلك القيود
تمرد عليها ، وكن فى صمود

