الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

حب العبيد

Share

احب ، ولكن كحب العبيد    اخاف انتشاره

اهيم ب (ليلى ) وهذى القيود   تروم انتحاره

فيبقى اسيرا بقلب الغرام     دفينا ، وذكر الغرام حرام

وأبقى ذليلا قليل الكلام     وأضمر حبى الى ان انام

ونومي لدود

شقيق الحجارة            به الحب يطغى ويبقى يزيد

يريد انتصاره            اهيم ؛ (ليلى) وهذى القيود

تروم اندحاره

اراها فأنسى . . وانسى وجودى     وتنظر عيناى سحر الخدود

وينظر حبى سراب النهود         وابقى - وتبقى معى فى جمود

لان القيود

رمتنا بذل كذلك العبيد             يقد        الحجارة

نحب ، ولكن نخاف القيود           ونخشى الاشارة

ونصمد تاره

فتنطق عيناك (ليلى ) بحبى       ويدخل قلبك في قلب قلبي

ويعصف ذاك الغرام الملبى         ونرسل زفرتنا . . شاء ربى

اليك السجود

ملكت فؤاد     ورمت الصدود

فصرت انادى   ضمير الوجود:

لماذا اهيم         ب (ليلى ) والقى العذاب الاليم

اجبني ضمير الوجود العظيم       فانى غدوت الجريح السقيم

فرد الوجود:

بأن عدوك تلك القيود

تمرد عليها ، وكن فى صمود

اشترك في نشرتنا البريدية