أدار المحرر مع الاستاذ أديب الدسوقى بطل فلسطين والشرق الاوسط فى الملاكمة هذا الحديث . وقد سبق أن نشرنا له حديثا اجرى مع مندوب المنهل . وقد طلبنا منه افادتنا عما اذا كانت الرياضة ضرورية للعامل والموظف والتاجر ؟ وما هى العوامل والتأثيرات التى تنجم عن عدم مزاولة الرياضة ؟ ..
فأجابنا بما يلى : الرياضة مطلوبة ومفروض تأديتها للعامل والموظف والتاجر . وقد لمسنا اهتمام الدول وافتتاح المعاهد الرياضية فى كل مكان والساحات الشعبية واماكن بناء الاجسام بالرياضة حتى انهم جعلوها فى متناول الجميع يتمكن من تأديتها كل شخص
وفى كل سن كل حسب سنه .. وكثيرا ما عمل الاطباء لاعطاء مرضاهم وصفات رياضية للمعالجة ولتقوية الاعضاء المريضة .
وقد زرت كثيرا من هذه المعاهد وهذه الاندية فى مختلف البلدان . وقد كنت أجد العامل والتاجر والموظف والكبير والصغير . كل شخص يزاول تمارينه التى يأمل أن يقوى به جسمه وجهازه التنفسى ومعدته .. وجدت من سن ١٢ سنة الى سن ٦٥ سنة كلا منهم مهتما بنفسه تحت ارشادات المدرب المختص وبعدها يقوم أحد المختصين فى عمل التدليك (المساج) للشخص المحتاج له . وبعدها يدخل الحمام .. لذا أرجو أن تنتشر
الرياضة فى بلادنا ويقتنع الشباب والشيوخ بضرورتها لهم ويقبلوا على ممارستها ..
وبهذه المناسبة يسرنى أن أعرض لحضرتكم عن بعض الامراض المفاجئة الدائمة التى تعترض الجميع .. الموظف والعامل والتاجر على السواء :
كثيرا ما يلاحظ الانسان خلال الدوام فى العمل حدوث وجع رأس مفاجئ أو مغص أو ضيق فى التنفس أو انقباض فى النفس ولا يدرى ما هى الاسباب ، واذا اشتد عليه وجع الرأس تناول حبة اسبرين أو أى حبوب مسكنة ويداوم على عمله .. وعند انتهاء العمل يذهب للمقهى أو لاى مكان ليقضى به وقت فراغه .. ولم يفكر جديا فى الاسباب التى أدت لوجع الرأس وغير ذلك ..
من المعروف أن المعدة بيت الداء ، وان وسائل الترفيه فى العصر الحديث جعلت الاعضاء العاملة فى الانسان لا تقوم بواجبها على الوجه الاكمل .. مثلا يقوم الموظف أو التاجر من بيته للعمل فيجد السيارة امام البيت .. توصله للمكتب ، ويبقى مشغولا فى عمله لا يتمكن من المسير على قدميه ولا من الحصول على هواء نقى .. ولا اشباع رئتية فتبقى المعدة خاملة .. والرئتان لم تقوما بواجبهما وكذلك القلب لم يحصل على الهواء النقى ليتمكن من تصفية الدم الفاسد .. وتكرر العملية كل يوم .. فتصبح
المعدة متخمة وتتبخر الغازات للرأس فيكون الوجع الدائم للرأس .. لذلك أوجه نصيحتى الى قراء المنهل الى اتباع ما يلى من نصائح وارشادات:
أولا - عند القيام من النوم وتأدية فريضة الصبح يجب الوقوف فى مكان يجرى فيه الهواء واستنشاق ما أمكن من الهواء النقى واجراء عملية الشهيق العميق وبعدها عملية الزفير القوية لاخراج أكبر كمية من الهواء الفاسد من الفم على أن يكون الشهيق من الانف بالتدريج والزفير ينفخ بسرعة كمن ينفخ فى نار .. وبعدها اجراء بعض حركات التنفس .. وبعد اجراء بعض تمارين التنفس لتقوية الصدر والرئتين يقف المرء ويداه الى أعلى مع عملية شهيق وينزل بيديه الى اسفل كمن يركع جاعلا اصابع يديه تلامس اصابع قدميه مع عدم ثنى الركبتين مع تكرار هذه العملية وهذه العملية تفيد الرئتين والمعدة ، وبعدها يقوم بإجراء تمارين للركبتين أى انه يهبط الى اسفل ويقف ثانية وبعدها ينام على ظهره محاولا عمل التمرين الاول أى أنه يضع يديه خلف رأسه ويقوم محاولا لمس أصابع رجليه باصابع يديه مع تكرار هذه العملية .. ان هذه العملية تفيد المعدة والرئتين ..
وبعد اجراء هذه التمارين يفتح رجليه ويستلقى على ظهره ويقوم
محاولا لمس اصابع رجله اليمنى بيده اليسرى ، ويستلقى ثانية ويقوم محاولا لمس اصابع رجله اليسرى بيده اليمنى مكررا الحركة عدة مرات .. وبعد اجراء تمارين المعدة يقف معتدلا ويملأ رئتيه من الهواء النقى وان أمكنه المسير ٥٠٠ متر وان أمكن له ركض بسيط مع اجراء التنفس العميق ففى ذلك خير ونشاط وصحة وبعد اتمام هذه العملية يذهب الى عمله بنشاط ، وبعد فراغه من العمل
وفى المساء لا بد من المسير مسافة لا تقل عن ١٠٠٠ متر مع اجراء التنفس العميق ، وبعد اتمام هذه التمرينات بصورة مستمرة اؤكد لحضرات القراء انهم سوف لا يشكون صداعا أو تلبكا فى المعدة باذن الله ، لانهم قاموا بتنشيط حركة المعدة بالسير وتنشيط الرئتين بتجديد الهواء الطلق وتجديد وتنقية الدم بادخال الهواء الطلق للرئتين .

