المهرجان الشعرى السامر الذي أقامه سمو الامير عبدالله الفيصل ، الامير الشاعر الاديب فى أمسية يوم الاربعاء ١٧ ربيع الاول ١٣٩١ ه كان مهرجانا تاريخيا حافلا . وقد أقامه سموه بجدة تكريما لأحد شعراء العرب البارزين .في هذا العصر، وذلكم هو الشاعر المسلم الكبير (عزيز أباظة)
وقد خصص مكان منسق واسع من حديقة المتنزه التي أقيم فيها المهرجان السامر . . وكان المكان محاطا بالاشجار الباسقة ، مضاءا بأنوار النيون الساطعة وكان كل شئ هناك يبتسم ويشرح الخواطر ويشيع الفرحة والغبطة .
وفي الوقت المعين توافد الادباء السعوديون ، ثم دارت القهوة العربية والمرطبات . وفى الوقت نفسه دارت أحاديث في الادب والشعر .
ثم جاء دور القاء قصائد الترحيب بالضيف الكبير فأدلى كل بدلوه . وكان في طليعة الفوارس المجلين في الميدان ، المحتفى به شاعر مصر الكبير (عزيز أباظة) وشاعر السعودية الكبير( أحمد بن ابراهيم الغزاوي ). وجاء دور النثر فالقيت كلمات قيمة .
وبعد انتهاء دور القاء الشعر والنثرفي تلك الأمسية الجميلة الساهرة تقدم المدعوون الى مائدة الطعام الفاخرة وقد نصبت على نهد من الحديقة الفيحاء منسق رائع . وهناك دارت أحاديث أدبية وشعرية شيقة مرة أخرى (واللهى تفتح اللهى) كما يقول الشاعر القديم.
وبعد ، فبيت القصيد من هذا الحديث الموجز هو الاشادة بمزايا اقامة هذه المهرجانات الادبية الخالصة .
ان فى اقامتها مزايا جمة . منها احياء روح الادب نفسه وازالة آثار الانكماش عنه ، ومنها منحه روحا حسنة ايجابية ، يستطيع ان يعبر بأجنحتها القوية منطقته المحدودة الى شتى آفاق الدنيا ، فما حمل الادب الى أرجاء العالم كالدعاوة التشجيعية القيمة له .

