الماء يجسمها لي أغنية أتلعثم حين أغنيها ! أحتار ، ترى ماذا أتعشق فيها ؟ والليل القادم - فى موعدها - يغريني بالأرق والبحر الصاخب - فى عينيها - يغريني بالغرق يغريني الصيف المتوزع في بيدرها باريج الحبق . يدها العصفررة تبني لي قفصا بين يديبا لكن العصفور الخافق في جنبيا قد خف إلي وهم بفتح القفص لا تفتح نافذتي لهروب المستقبل ما بين الإغلاق وبين الفتح ألا فادخل أنت معي فالفرصة سانحة يكفي ما ضيعت من الفرص ! تغريك بقصة حب آخر لا عنوان لها لغريك بترك الشعر وتشجير شواطئها بالقصص غير " فصول الوجيع " تغريك بترك الشعر وتشجير شواطئها بالقصص القصة من آخرها ابتدأت تتعقد ، في أولها قفل من غير حلول فتحت شفاهك قلت لها : - " العمر يطول "
قلت لها : - " أسقطتك من عقدة أيامى ؟
فدعيني لأوتد خيمة أيامك ؟ "
أتقول لها : - بالرغم من الحزن أراني بك مبتهجا جدا .
لأحاصر بالحب توحش آلامك ؟
بالرغم من الوحشة - يا عصفورى - تبدو لي فرحا جدا
لكأن الفرح الدائم يغريك بأن لا تطأ الأرض بأقدامك
بالرغم من اليقظة إنك ساه ساه جدا !
لكأن اليقظة جاءت لتعقد منسج أحلامك
بالرغم من الألق الدافق ورديا في سرعة إيماءه
ها إنك تغرق في الضوء وتطفو عيناك بغير اضاءه
ما كان وراءك طيفا أشباحا أصبح قدامك
كغيوم صفراء يلاشينى العاصف بين ضباب الشفق
وبلاشيك شراعا في جزر لا يعرف : كيف يعود ؟
الدهشة آتية ، فلتتعدد من غير حدد
لم لم تتعدد يا عصفوري ؟
أنت - إذن - ساه جدا كالأمطار
فرح جدا كالأزهار
قلق جدا كالأوتار
إني من نافذة الأرق
اشرفت عليك - وما أشرفت على غيرى - لأراك
وأرانى منتفيا خلفك في سهوى
ذاكرتي تنبش ( وجده ) ( * )
منفصم فيك الثابت مني في حبى لعشيقة وهران
تاريخي شطران
هذا يتهدم خلفك كالطائر
في البحر الغامر خلف صغار الأسماك
والآخر مثلى محترق تحت الماء ويحرقني .
الآخر خلفه يغرق مجدافي وشراعي
يا الآخر ارحمني لم حيرت بحيرة أوجاعي ؟
البجعات اللائي كن يزوبعن مع الحب صراعي
فارقن تضاريي من غير وداعي
ما أبقين بها إلا مصروعين اثنين : الناي مع الراعي
إن تقو على إرجاع البجعات فانك - ( لا تقوى )
اليوم على إرجاعي
فأنا قد ضعت وضيعت ( عشقة وهران )
وتعودت على عيش ضياعي
( عائشة ) في خلدى البجعات أحدثهن فيرفضن سماعي
بعد الرقص
وبعد القصف
وبعد الزهو
وبعد اللهو بأشواقي
ما ذنبي - يا قلبي - تطفئ بالضوء الغامق احداقي ؟ !
منطفئ أنت من الحاضر أنت من الماضي مشتعل جدا
تمضى فى ركب الريح ولا تلوى الأرض عليك أناملها
تطويها فارغة جدا
وتعود فتبسطها فإذا أنت بها .
لا شئ ، ولكن عشيقاتي
يغريهن الشاهق من حيطان حياتي .
يتسلقن إلى فجواتي بالألق
في الفجوة محفوف رأسي بذراعي .
رأسي محفور في قامة أوجاعي
السبع سماوات تتراءى لي كصحون الدميه .
أحلامي كجياد البرق تجوب سماء الدنيا
إذ ينطفئ الفلق
ما أضيق هذى الدنيا إذ يتسع القلق
تتوجع كل الأشجار وتبدأ فى تبليل مناديل
تبدأ في تبديل فوارسها الخيل ،
ويميل بها الليل
يحتد بها الميل فأنبثق .
انبثقوا يا فرسان الورد من الأرض الأرض سمائي
إني فارسها الآزف لن يبرد تحت كسائى العرق
باردة صهوات الخيل ، ولكن حذائي
في الماء ، ويحترق

