حياة بلونا طعمها المر والحلوا واعمارنا في الكون اقصوصة تروى
فيا " صاحب الفكر الحصيف لأنت من لدى الحزن والباساء لا يظهر الشجوا
تقبل عزاء من صديق على المدى يحس بما تلقى من الحزن والبلوى
وكم نظلم الأم الرؤوم بقولنا : تذرع ، عن الفقدان ، بالصبرو السلوى
ومن ذا الذى يسلو وينسى عزيزة على حبها كل الحنايا غدت تطوى ؟ !
وما فقدها ، فى القلب ، إلا شرارة بها مهجة المحزون ، من بعدها ، تكوى
ولو كان قلب المرء صخرا ، فانه على فرقة الأم الحبيبة لا يقوى
وقفت على قبر الفقيدة صامتا بقلب كبير يرفض الدمع والشكوى
ولم تكن الأحزان دمعا ولهفة ولكن لهيبا فى حنايا الفتى يطوى
سالت لها من خالق الكون رحمة ومنه لها الغفران واللطف والعفوا
سقاها إله العرش في الخلد كوثرا واطعمها فى الجنة المن والسلوى

