وتُريدُ حُزْنك يضْمحلً
فحبيبة تدْعُوك والقمرُ المُطل
فاشْربْ على نخْب القُبَلْ
مُتباطئا لا في عجلْ
الْفا والْفا لا تمل
ثُمً إن أرستْ بك الأوْهامُ والقلبُ ثمل
قُرب الحبيبة فاضطجع عُرْيَ الجبل
والتحف زَرَقَ السماء المُرتحل
وتوسًد الأرض الحنُون بلا خجل
بلا خجل
ولا ملل
إن كُنتَ ترجُو أن ترى حُزْنا بقلبك يضْمحل

