حولاء زينك الحول سبحان ربي إذ عدل
هل تعرفين بأن في لمحاتك الحيري حيل ؟
إما رنوت فربما تعنين بالجد الهزل
وإذا مزحت بنظرة فلربما حصل الجدل
من لي بشرح نواعس ؟ من لي بما تعنى المقل ؟
يا حيرتي من لحظها لا سيما عند الخجل
فإذا كتمت عواطفي فلمن اصرح بالامل ؟
وإذا صمت ، إلى متى أبقى يلازمني الملل ؟
ومتى كشفت حقيقتي قالوا : بنظرتها ثمل
وإذا دفنت لواعجي قالوا : لانه لم يزل
يخفي سرائر حبها يصبو لرعشات القبل
إني أعاهدها على كتمان حب مشتعل
يبقى على طول المدى لا ينتهي . لا يكتمل
إنسي أحبك هكذا حوراء في ذاك الحول
فلقد ليستك حلة بالرغم عن تلك العلل
ولقد عصرتك مهجة من غير زيف أو دجل
وجعلت عطرك منيتي حتى يباعتني الاجل
إني لاقسم صادقا لا أنثني ... لا أنفصل
عن حب عذراء رأت رمز الهوى في المكتهل
طهر . وصدق حبه مصداق شهم او بطل

