القدر على عادته يلعب بمصائر البشر بالطريقة التي تعجبه وتحلو له فهو كواقع
ما بالى تشاءمت
بل ماخطبي انظر لماذا الواقع المكتوب بمنظار بليت عدسته وتلاشت قوتها المجهرية انك والله لعلى حق ظاهر
بل اني لناكر جاحد لافضال هذه الحياة
ذلك هو انا انا نعم اني انا الذي اسعدتني بافراحها
صديق صديق
وغمرتني بأسمائها المشرفة الجميلة
انا ولله الحمد والله وبعيد عن الحقد
عزيز ذلك الذي لم يستفد من مد هذا
ترى ومن يكون عزيز هذا
اذن فلنبدأ ولتستمع ياصديقي المحظوظ
بدأني بالحديث كما بدأتك به قائلا
قلت وجهي في هذا المجال محدود الاطار
باهت المعالم ثم الا اخبرتني قبل ان تسترسل من يكون عزيز هذا
قال انه شاب فشل في ان يقوم
ذلك ديدنه فليتحصل
انك تقسو عليه
ألم يدخله المدرسة
قلت هل اعطى الفرصة ليعوض هذا
الفشل وهل هيئت له اسباب العيش بعد هذا الفشل
في تقويم حياته
قال ولكنها رعونة الصبا وطيش الشباب
قلت وبانفعال ظاهر ولماذا تكون أنا وأنت مطايا لهذه الرعونة وهذا الطيش
تؤازره وتمنحه فرصة
قلت في هدوء هل يحسن الكتابة والقراءة وما حصيلته من المعلومات والعلم
قال في خجل - اجرف فيها كلها من الناحيتين افرغ من فؤاد أم موسى
قلت في انتصار ما دام الامر ما ذكر فانه صفر على الشمال
قال في لوعة - اويدك انه صفر لا يكتب لعدم جدواه
قلت وباعلي صوتي اصرفه
ما لبث صديقي ان اصيب
عزيز قوم ذل
فيها الاخ والصديق
فقلت مجاملا انك ياصديقي واقعي ومحدث لبق أجبرتنى بابتسامتك الصفراء واستكانتك ان التفت الى حديثك ووقائع
فقال وقد قفزت تلك الابتسامة الي عينيه ان واقع وات لقد أجيز تبفض انيك يتراقبة ٥ هذا ور قالية :
قلت على كل انها جديرة بالمعرفة والدرس لكي نرسم خطوط وساطتك علي ضوئها
قال بشماتة - ما هو موقفك لو كان هذا ابنك : - كل تجور بين
قلت وما بالك اخرجتنا من موضوع لموضوع آخر
بناء على رغبتك وامتثالا لأمرك
الا تخشي ان تجرفه الحياة الي
فليتحمله رضي ام لم يرض
ياصديقي ياصديقي
قال انك تكاد
ولا طائل يرجي من ورائه
فاغرب انت ايضا عني

