لاحت بوادر خلف ، لامثيل له فى جيلنا ، وتفشى القيل والقال
وشاع في كل شبر من مواطننا تصادم ، واهتزازات ، وأقوال
هذا يحمل ذاك العبء أجمعه ويختفى ناقما ، ساءت به الحال
وذاك يدفع ما قد جدا من تهم بقوة ، وله فى الشتم سربال
وهؤلاء حيارى ، لا دليل لهم فانهم في متاهات الهوى مالوا
من المصيب ؟ وعندى أنهم قمم وانهم قادة فى الشعب أبطال
من حقنا أن نناديهم وهم بشر بأن يكفوا ، وما في النصح إخلال
إن النصيحة لا تبقى على فتن وإن سكتنا ، وخفنا ، عم زلزال
لا نرتضى هرجا يجتاح ساحتنا ولا الشتائم في الصفين تنهال
يا أيتها الشعب حاذر فتنة ظهرت وطوق الداء ، إن الداء قتال
فلن يسود نزاع نحن ننبذه وليس ينجح أفاك ، ودجال
القول للشعب ، إن الشعب منطقه فوق الجميع وحكم الشعب غربال
فانسف نخالة من زاغوا ومن حجدوا كرامة الشعب واحكم إنهم زالوا
وهذه امة يسعى لوحدتها أبناؤها الكل ، شغال وبطال
فى حبها يلتقي صنفان وحدهما عمال حزب وحزب هو عمال
متى انقسمنا ، وفي التاريخ وحدتنا توارثتها مدى الأزمان أجيال

