الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

حلم السندباد

Share

ناجيت فيك خيالا سره بلوى          وأنت يا حلوتى أحلى من النجوى

وجدتني ذات يوم غير عابئة            وكنت أشرب من عينيك لا أروى

فغير العمر مجراه وغيرني                وقد نسيت بك الأتعاب والشكوى

مازلت أدفع في الأمواج مركبتى         وأشتهى أن أرى آفاقها القصوى

وأحمل الكون فى عيني مغتربا           لا أرض تعرفني لا أهل لامأوى

ختمت قلبي على سرى وليس لنا      في رحلة الصمت إلا الريح والأنوا

وقصة حرمت حتى روايتها             لأنها في كتاب الحب لا تروى

حتى طلعت علينا كوكبا وهجا         فجئت بالدفء والأحلام والسلوى

وإنني سندباد عاد مبتهجا              على سفينته الحبلى بما ينهوى

فعانقيه وضميه مساعدة               فإنه متعب ما زال لا يقوى

وحاذ رى أن يمل المكث عادته        وأن يتوق إلى الأبعاد والأجوا

فإن للأرض ريحا ليس ينكرها          لكنه عاشق للبحر ....إذ يطوى

اشترك في نشرتنا البريدية