ناجيت فيك خيالا سره بلوى وأنت يا حلوتى أحلى من النجوى
وجدتني ذات يوم غير عابئة وكنت أشرب من عينيك لا أروى
فغير العمر مجراه وغيرني وقد نسيت بك الأتعاب والشكوى
مازلت أدفع في الأمواج مركبتى وأشتهى أن أرى آفاقها القصوى
وأحمل الكون فى عيني مغتربا لا أرض تعرفني لا أهل لامأوى
ختمت قلبي على سرى وليس لنا في رحلة الصمت إلا الريح والأنوا
وقصة حرمت حتى روايتها لأنها في كتاب الحب لا تروى
حتى طلعت علينا كوكبا وهجا فجئت بالدفء والأحلام والسلوى
وإنني سندباد عاد مبتهجا على سفينته الحبلى بما ينهوى
فعانقيه وضميه مساعدة فإنه متعب ما زال لا يقوى
وحاذ رى أن يمل المكث عادته وأن يتوق إلى الأبعاد والأجوا
فإن للأرض ريحا ليس ينكرها لكنه عاشق للبحر ....إذ يطوى

