أبدأ بالشعر الفاجع
أعلقه انتهاكا على جيدك ،
وبالمباح الحاضر ،
والممنوع الضائع
المنساب على ابوابك ،
وبكل البسطاء الشاربين وهمى ووهمك ،
الداخلين معى غابات حزني ،
فى اللحظة الحاكية عن انحسار شتاء العام بالأوجاع
وعن الحب المطرود من سياجك :
وأنا أحبهم ،
وأقسم عشقى فى أحلامهم ،
وأفتح وجهى لهم
واتركك تنتظرين خيلى
تموتين شهوة ،
تلبسينها قناعا أمام الليل القادم
لن تأتي الخيل أيتها العاتيه فلا تنتظرى .
يحلم الرجل الذى ظهره الى الحائط
بالشعراء يخلعون جلود الثعابين ،
ويمتطون صهوة العسعس
الحائط البارد
ويلقون بالبنادير فى الصناديق
وبالصناديق فى النهر
