الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

حنين الصادي

Share

وقفت تراجع أمسها وتنادى ين الفتى المقدام يا أولادي

اين الذي قضى حياته ثائرا لا يستكين ولا يلين لعاد

وله بأفريل ( 1 ) الجزيل رسالة والى الفدا قد كان خير مناد

قد كان شعلة جيله لا ينطفى منها اللهيب على مدى الآماد

هو ثورة إذكت مشاعر أمة وسمت بيوم حمية وجهاد

ما تذكرون نداءه متشامخا البرلمان به حياة بلادى

هي (ثورة الفكر ) (2)) التى أحيا بها روح الحياة وجد فى الايقاد

يا (أمة (3) نحن الذين تعاهدوا أن ينقذوها من لظى استعباد

يا (تونس (4) الخضراءثرت) على الدجى واتى الصباح وطاب صوت الشادى

وتتابعت زمر الحياة وفية تمضى الامام وغاب صوت الحادى                                                ان غاب عنا (البلهوان ) بجسمه فهواه فى الاعماق والاكباد

او ما سمعت نشيده ما بيننا يمتد فى عمق وفى ابعاد

والشعب لا ينسى الوفاء لمن سعوا ليروه فى عز وفي اسعاد

ان كان سعى الامس سار بشعبنا متحررا من ربقة الاصفاد

فالعهد هذا عهد فرحة أمة تبني الحياة وركبها متماد

ولنا بروح ( البلهوان ) وعزمه وصل من الآبا الى الاحفاد

والروح لا تصفو بدون ثقافة والزهر لا ينمو بغير سماد

وترابط الاجيال سر نجاحنا ومحاسن الاخلاق خير الزاد

وقفت بلادى والحياه طليقه تملى على الاجيال وحي رشاد

وأتى صفاقس مستجيبا رائدا متحمس من خيرة الرواد

وسما الحديث على لسان ( محمد ) (5)) وبفكره ( 6 )) المتجول الوقاد

والمؤمنون يواصلون مسيرهم متآلفين على كريم مباد

يا نشء هذا الفتح فتح زاهر يحيى عهود رجالنا الامجاد

نحن الحماة لديننا وتراثنا وحماة مجد فطاحل الاجداد

متفتحين على مباهج عصرنا والعصر عصر الخلق والايجاد

يا إخوة لبوا نداء لقائنا دمتم ودامت بهجة الاعياد

دمتم لتونس هالة وضاءة وشعاعها يعلو سماء النادى

وصفاقس الغناء وحي عزائم ونداء ايمان وصدق جلاد

وانا وحق العلم جئت مبايعا للركب يدفعني حنين الصادى

أنا ما حييت لتونس الخضرا الصدى ولخير تونس ما حييت أنادي

اشترك في نشرتنا البريدية