حبيبى...
اذا جاءك المغرضون
وقالوا: لغيرك غنت
وقبلك كانت أحبت
فلا تلق بالا لما يدعون
فما كان يمكنني أن أحب
وهل فى الوجود سواك يحب؟!
أيا منقذى من ضياعي الرهيب
تضوع عمري بأغلى الطيوب
وفاح العبير ...
يبار ك حبى الكبير ... الكبير
لعينيك قلبي يحن ويهفو
على ذكرياتك أصحو واغفو
فأنسى العذاب وأنسى الشقاء
وأحلم نشوى ..، بيوم اللقاء
بدنياك ارتاح يا صنو روحي
وأحلام عمري حققتها ..
فقل للذي يدعي غير هذا:
لقد ولدت يوم أحببتها!..
فقد كنت قبلك أجتر عمري
ويأسي المرير يمزق صدري
وأشرقت يا بسمة العنفوان
لتغمر روحي بدفء الحنان
ويسخو الربيع بأغلى الاماني
فأهواك حتى يغار الهوى ...
أيظمأ من بالحنان ارتوى؟..
أضم خيالك في وحدتي
فينكأ جرح بقلبي اندمل
وتمطرني غيمة من أمل
فأسخر بالنصح والناصحين
وأترك نفسي نهب الحنين
فإن أنا قاومت صبر السنين
وصمت الليالي ... وطول الملل
فكيف سأهرب من لهفتي؟..
فلا تلق بي في مهاوي الضياع
فقد انهك القلب طول الصراع
فدعي لوهمي يغذي خيالي
أيا بسمة من عطاء المحال...
ز . ب .

