الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

حنين

Share

أيخمد فينا لهيب الحنين

ونمضغ طين

ونصهر عبر الليالى انتظارا

ونقضى انبهارا

وعند المساء

دفقت منابع حبى اليك

فما أرجفت ناظريك

وأبحرت ثم شراعى الأمين

شراع الأمانى

فضل وتاه مع التائهين

خلال السنين

وفجرت فى أرضك القاحلة

ألوف اللحون

وشوقا دفين

لتلك العيون الظماء

تروم الرواء

فما أخصبت ترتبك

وكنت الملم بتلك الشموس

واضرمت نارا كنار المجوس

وحكت لك النجم سلم نور

وجاد الربيع بأشذى عبير

وأصفى غدير

وغنى لنا العندليب نشيد الحبور

وضحت عروقى بشوق عنيف

لقصة حب لخصر رهيف

لدفء أدثر فيه رؤاى الحزينة

هو الحب لا يعرف المستحيل

ويبغى الرحيل

إلى جنة الخلد يحلو المقيل

وحبى أنا طائر لا يريد

قيود الحديد

هو النسمة الحلوة الساريه

تبلغ قلبك أشواقيه

هو النجمة الحاكيه

حديث الفؤاد وأسراريه

ويسمو يطير بغير جناح

يضمخه من حنينى طيب

يلونه من جراحى لهيب

ويكسره من نور قلبى وشاح

وتخضل فى روضه مآت الأقاح

كلانا يذوب ويذوى انتظارا

ويقضى انبهارا

ونصهر عبر الليالى حيارى

إلى واحة الدفء نبغى فرارا

ونلهث دوما نريد انتصارا

ونزرع فى اليبس حبا عنيفا

وشوقا شفيفا

اشترك في نشرتنا البريدية