ياحادي العيس نحو البيت والحرم رفقا بمن فوقها من مدنف الرمم
وصغ حذائك مما راق وابتهجت به مسامع ذي وجد بذي سلم
فالصب يرتاح مهما اشتد لاعجه الى مهيجه من مطرب النغم
يالهف نفسي على يوم اكون به فوق الرواحل تسعى بلا سام
واملا السمع من صوت الحداة وقد ترنمت ببديع القول والكلم
تذيع للناس في صدق وفي طرب ما في العروبة من فضل ومن كرم
وما بنوا من فخار طال طائله ابقى لهم طيبات الذكر في الامم
لا سيما الحرم المكي الذي بزغت شمس الهداية منه في دجى الظلم
تلك البطاح مازلت اذكرها كانني كارع من وردها الشبم
ساجهد النفس سعيا ان احل بها وان خضبت خفاف النوق بالعنم
وان عواد عدتني عن زيارتها فليس لي غير قد خط بالقلم

