الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

حوار الاموات التافهين

Share

" لانني علمتها السهر

والمشي فوق النار دونما حذر

والرقص في مأدبة الشيطان

لانني أسكنتها القصور والالوان

أثقلت صدرها الشهى باللآلي

ذوبت فوق فخذها الايام والليالي

ماتت حبيبتي وماتت الزمان

لكنني لم ألعن الزمان

ولم انتف شعر ذقني كالحريري (1)

لان ألف ظبية تعيش في قصورى

وها أنا من بعد موتها سعيد :

الجنس في ذاكرتي والوهم والصديد ... "

" لم يمكن شيئا غريبا

عندما حطمت بالامس الصليبا

وتكالبت على اللذة لا أدرى النهايه

أو تعنيني النهايه

والسلاطين وتجار العبيد

يركبون الجنس من غير قيود ... "

" يبس الثديان

بهت اللون الاحمر وانطفا البركان

وتحسست طريقي ،

زلت قدمي في وحل الايتام

فرفعت السبحة أعدمت العصان

لكن عراني الامس ،

ابعد الإعدام

ومت أنا بعد الإعدام ... "

" عندما ينفد في بيتي الطحين

ويطل الجسوع تنينا مخيفا

يصبح الجنس رغيفا

وليكن ما سيكون

فغدا يفرح أهلى بوليد ووليد

وتزور البيت جفنات الثريد ... "

ملاحظة على الحوار

... قد يلجمني السلطان ،

وتثقل أقدامى الاصفاد

أو يحرقني الجلاد ،

وينثرني فى الجو رماد

أفضل أن تلجمني الاشعار

فى حضن امرأة ،

أو تحفر أعصابي

قبلات عجلى تحت جدار ... (1)

ط. ر٠

اشترك في نشرتنا البريدية