اتصلنا من صديقنا الاستاذ أحمد الشرفى مدير مجلة العلم والتعليم برسالة معلقا على الفقرة الواردة فى افتتاحية العدد 6 من السنة 25 قائلا : " إن رئيس الاتحاد وهو الاستاذ محمد مزالى وزير التربية القومية تسلطت عليه ضغوط كثيرة ليعيد ترشحه فى هذه السنة واقترح احد الاعضاء وهو غير معروف " بولائه للنظام " أن بصوت الحاضرون على ترشحه بالاجماع " قال الاستاذ أحمد الشرفى وهو عضو اتحاد الكتاب التونسيين وصاحب هذا الاقتراح موضحا لكلمة " الولاء للنظام " وهي العبارة التى لم يستطبها صديقنا واعتشرها قابلة للتأويل : " إن كان ) الولاء ) يعنى الكذب والنفاق والوصولية والدوس على القيم والمبادى والاختيارات الاصيلة لهذا الشعب فاننا لسنا من الموالين . وإن كان يعنى الانتماء للقيم وخدمة المبادى وقول الحق ولو كان مرا ، والمجاهرة بالموقف الوطني ولو كان صعبا ومواجهة التخريب ولو كان مضرا فاننا فى مقدمة الموالين
ولهذا فان اقتراحنا لانتخاب الاستاذ محمد مزالى بالاجماع كان انتخاب موقف وقضية لا انتخاب شخص ومسؤولية "
ونحن نوافق الاستاذ أحمد الشرفى على هذا التوضيح ونقول إن العبارة أخذناها من الاستاذ سهيل إدريس ووضعناها بين معقفين وهو يعنى بها حسب سياق مقاله الجانب السلبى - طبعا - من الولاء .
