* وانعقد المؤتمر الاسلامي في القدس ، فكان من المتعارف عليه بين الأعضاء أن لا تكون حملته على الاستعمار
* ولكن عبد الرحمن عزام حمل حملة شديدة على الاستعمار فى ليبيا . فاخرج من فلسطين فى ضحوة من نهار إرضاء لمن ساءهم ذلك ، ولم يخشوا الذين توقروا عن النيل منهم :
* واجتمع السيد أمين الحسينى بالدكتور محمد حسين هيكل - رئيس تحرير جريدة السياسية ولسان الأحرار الدستوريين . إذ ذاك - فى دار حافظ عفيفي - وكيل حزب الأحرار - فقال الدكتور هيكل لمفتى فلسطين . انكم غالطون فى توجيه الحركة فانتم تحاربون اليهود ، واليهود فحسب ، وهم ما جاؤا إلا على اسنة حراب غيرهم ممن تتوقرون معهم وتوقرونهم : فلتعلن الحرب على المسبب لهذا الداء . تشدوا من ازرنا ونشد من أزركم ، فالداء فينا وفيكم مصدره واحد معروف فاقتنع المفتى الأكبر ، واتجهت الحركة الى طريق صائب * فهل لانزال نسير فى وجهتها ، أم لازلنا نعتبر العدو الوحيد هم اليهود ان اليهود لم يحصلوا على ما حصلوا عليه ، إلا لسكوت من سكت ، وجرأة من جرأ . لتكن حرب كلامية وحرب ا دموية على اليهود ، واليهودية على قدر ما يستطيع عربي في كل ثغرة يحرسها . فهم قد انصفونا فى العداوة ، عند ما أوضحوا مبلغ ما يريدون . * هذه حكاية من الماضي . وفيها تحسس عن المستقبل .

