الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "الفكر"

حول مثال ايبح، اى، فى الما بمخولية

Share

يسرنا ان نقدم لكم اليوم تحليلا موضوعيا لهذا المقال ) * ( الذي استوردنا صورة شمسية من مخطوطه الوحيد المحفوظ بمكتبة مونيخ فحققناه تحقيقا علميا منطقيا ، لا سعيا منا لاحياء تراث هذا البلد فحسب بل وكذلك لاستخلاص العبر الاخلاقية والقيم الفنية العالية التى يحتوى عليها هذا البحث وهو مر ادق وارقى ما قدمه اسلافنا الاطباء العرب فى هذا المرض . ولقد تمك من تحقيق هذا المخطوط بفضل الاستاذ عبد الحفيظ منصور الذى ساعدنا مشكورا على هذا العمل الصعب الدقيق

وغايتنا ان نركز تحليلنا هذا على اساس المقارنة بين ما اتى به اسحاق بن عمران حول هذا المرض وما نعرفه اليوم عن حالات الاكتئاب بتونس بالاضافة الى ما اتى به العلم الحديث بصفة اعم فى هذا الصدد

. سبق ان تعرض اجمالا لهذا المخطوط الدكتور احمد الشريف فى الاطروحة التى قدمها سنة 1908 حول بيت الحكمة بالقير وان ثم اهتم ب السيد ابو بكر ابو يحيى المعروف باعتنائه بتاريخ الطب والصيدلة عند العرب ونحن اليوم ندرس بدورنا هذا المقال راغبين مزيد التعريف به على ضوء خبرتنا فى الطب النفسى وعلى اساس تحليل فنى منطقي يشمل كل جوانب الموضوع .

1 ( التعريف باسحاق بن عمران :

من مواليد سمارة فى العراق تعلم الطب منذ صغره ونبغ فيه فى الدوائر العلمية والطبية التابعة لبيت الحكمة فى بغداد وانتقل الى القيروان سنة 88 م يطلب من الامبر ابراهيم الاغلب ثم خدم زيادة الله الثالث الذى تول الامارة سنة 00٦ ويقال إن العلم بصناعة الطب لم يدخل بلاد المعرب حقا قيل اسحاق بن عمران الذي يعد بجانب اسحاق بن سليمان الاسرافي دار جعفر ابن الحزار من اقطاب الاطباء الذين ازدهرت بهم بيت الحكمة بالقيروان فى ذلك العهد .

وترك ابن عمران احد عشر مخطوطا لم يصل الينا منها كتابه فى البااليخوليا . وقد اعدم ابن عمران فى نهاية الامر باذن من الطاغية زياد الله تعالى لسبب تعلقه بالكرامة وعزة النفس وبمبادىء صناعة الطب السامية .

واليوم لقد يحمل اسم ابن عمران كلا من قسم بمستشفى الجامعي للامراض العقلية بتونس ومن المصلحة الجامعية للامراض النفسية بالجزأة العاصمة .

2 ( كتاب الماليخوليا :

.قال هو مخطوط فى 78 صفحة من مجلد يحتوى على أربعة مقالات فى 262 صفحة محفوظ في الجناح العربي بمكتبة مونيخ تحت رقم 805 قد نسخة سوريا سنة 1757 أبو زياد ابن الالرسان .

١٠ ! حيث - ٠٠ ويحتوى هذا المخطوط على مقالتين :

ربع الاولى تتحدث عن تعريف المالوحيا وعن الارضية والاسباب المرضيه والمظاهر السريرة لهذا المرض والثانية جاءت بيانا ضافية للعلاج بمختلف انواعه .

1 - المقالة الاولى :

أراد بن عمران بهذا المقال ان يقدم بحثا تام الشروط فى هذا الموضوع ( Galien ) لانه لم يجد لاحد من الاوائل كلاما شافيا فيه فجالينوس ذكره بايحاز واما روففس الافاسي ) Rufus d' Ephese ) اختص على الصنف الشراسفي منه علىHypo - dri لذا سعى بن عمران ان يشمل بايجاز بصفة علمية منطقية التعريف به وباسبابه وارضيته وجميع اصنافة وطرق علاجه .

- التعريف بالمن

لسوداء وتلح اعراضه الماليخوليا مرض سببه الادنى هو المرة السوداء وتلحق اعراضه واضراره النفس وتحل المرة السوداء اما فى فم المعدة وإما فى جوهر الدماغ فتكون اعراضه النفسية الخوف والحزن والكآبة والفزع

1 ( الاسباب والارضية

قسمهما بن عمران كما يلى :

أ ( الاسباب التكوينية الناتجة عن المزاج وتأثره بعوامل شتى ( constituet temperament ) ( plshore )

ب ( الاسباب التى تنتج عن كثرة الطعام والشراب والاغراق فيهما .

، وترك تنقية البدن بصفة ان يختل توازن الاسباب الاضطرارية الستة وهي العمل والحركة - السكون والنوم واليقظة - الاستفراغ والامتناع . الطعام والشراب الهواء المتنسم والمستنشق واخيرا الاحداث النفسية التى تتصف كما يقول ابن عمران بالعوارض والالم الناتجة لفقدان محبوب ما او أمر أو شئ مرغوب فيه )perte d' amour ou de I' ob )

2 ( الاسباب المرضية ) الفيزيو باتولوجية (etiopathogeni يركز ابن عمران تفسير الاسباب المرضية على نظرية الاخلاط الاربعة التى تعرض اليها ابقراط وجالينوس وهى الدم ( quatre meurs ) والبلغم والمرة الصفراء والمرة السوداء

فذكر بكل دقة تغيرات الحرارة والبودة واليبوسة والرطوبة لهاته الاخلاط وخاصة المرة السوداء منها ثم استخلص من ذلك ثلاث اصناف مرضية

( aux biliaires ) - - صنفا يتعلق بفم المعدة والشراسيف

- صنف يتعلق بالدماغ يتولد اما فى جوهر الدماغ واما فى الاطراف من اسفل البدن فيرتقى منها الى الدماغ .

وهاته الاصناف الثلاثة لها مظاهر موحدة وهى الكآبة الشديدة والحزن العميق والخوف والفزع والانشغال المتواصل بدون سبب

كما ان المريض تمر به أفكار رهيبة خيالية فيشعر بأحاسيس خاطئة كالذى رأى جماعة من السود يريدون قتله والذى تصور انه فقد رأسه كما ان المريض فققد المحاكمة والتمييز كالذى يخشى من سقوط السماء على رأسه فيجتنب المشي تحتها والامثلة عديدة فى هذا الصدد غير ان كل هؤلاء المرضى بشعرون بضرورة اللجوء الى الطبيب بمزيد التعطش والاحاح لشدة يأسهم وكثرة آلامهم .

اما الناحية الجسمية فكلهم يشتكون من الهزال والارق

3 ) الاعراض السريرية

لم يتعرض ابن عمران الى الاعراض السريرية للاصناف الثلاثة :

فيلاحظ في الماليخوليا التى تعترى خاصة الدماغ السهر ووجع ) I الرأس وكثرة لمعان العين وكثرة الطرف وكثرة الاضطرابات أحيانا ومنهم من يقل تقوته من الطعام والشراب وهي اخطر الاحداث ويتصف هذا الصنف بالهياج وحتى الوثب الذي يذكر بالسبباع وسماه ابن عمران الصنف السبعى وهو يؤدى الى الشرسام ( delidre aphitis )

2 ( اما فى الصنف الشراسفى فان الاعراض التى ذكرناها تعم المرضى وتزيد فيهم ما يجدون من التزقق فى بطونهم

من الرياح النافخة السوداوية وربما وجدوا حيرة وثقلا فى رؤوسهم فهذا الصنف يتصف بشدة الكآبة وحب العزلة والاستراحة فى الاماكن القاسية .

3 ) وهناك اصناف اخرى تسبق او تتبع الابلسيا ) Epilepsie يسميها ابن عمران المرض العظيم وهكذا تنتهى المقالة الاولى

تعاليقنا حول المقالة الاولى

فى هذه المقالة يتبين لنا ان ابن عمران قد تعرض إلى اهمية التجسيد المرضى

1 ( الى اهمية التجسيد المرضى التى تحدث فى الماليخوليا والحالات الاكتئابية الاخرى الناتجة خاصة عن أمراض الجهاز الهضمى ، ومنها الحالات الاكتئابية المقنعة باوصاف سريرية عضوية depressions - masques فى بلادنا فى عصرنا الحالي

2 ( الى اهمية الاحداث النفسية كالحزن لفقد محبوب ما والقلق الشديد بهدان العصران يمثلان المحور الاساسي الذي يرتكز عليه التفسير - لبيسحوبانومي العصرى لمرض الاكتئاب العصابي خاصة حسب اغلب مذاهب التحليل النفسى

3 ( الى اهمية الاصناف السريرية التالية

أم : في الوزم الصنف الذى يتميز بعدم الحيوية والنشاط وشلل الارادة والخوف والحزن والفزع والذى تقارنه بحالات الاكتئاب الذهولي

الصنف القلقىf . ani ) الذي يتصف بشدة الحصر والتوتر المصحوبة بعدم الاستقرار والهياج والتى تؤدى الى الاختلاط الفكرى ( delire agu ) وحتى الى الشرسام الحاد ( Confusion menttable ) ويصفه ابن عمران بكل دقة ووضوح فى نطاق ما نسميه الدهان الهوس السوداوى ( Psychose maniaco - depressive ) الاصناف الهذيانية التي بصاحبها اضطراب فى المحاكمة والتمييز حتى يرى المريض الاشياء بخلاف ما هى عليه وهي تدور دائما حول مواضيع مؤلمة ومفزعة لا اساس لها

الاصناف الهلسية سمعية كانت او بصرية او حسية باطنية ام حتى التى نشير الى تناذكوتار ( Cotard ) المتميز فى الشعور بانعدام عضوا حتى الجسد كله يقول ابن عمران هناك من يتوهم ان لا رأس له كمثل م رأينا قريبا من القيروان فاثقلنا رأسه بقلنسورة من رصاص وجعلناها ع رأسه فى محل الخودة حينئذ صح عنده ان له رأسا (

ثم يتعرض الى الاصناف الشراسفية ببراعة نادرة رغم كثرة اشكالها  وفى الختام الى الاصناف التى تسبق او تتبع الا بلبساpilep وبشا يعلم اليوم العلاقة التى توجد ما بين الصرع والمزاج الهوسى الاكتئابى هذا بايجاز ما يمكن تحليله بالنسبة للفصل الاول لهذه المقالة

2 - المقالة الثانية فى الماليخوليا تتعلق بفن العلاج :

- نتبها اسحاف ابن عمران بغاية من الدقة والاتقان وتعرض فيها الى الادوية والعلاجات الكلية والجزئية ( traitement a visee generale et locale ) والى مختلف الوسائل العلاجية التى ذكرها كما يلى :

( psychotherrapie ) الوسائل التى ترتكز على النفس ) I sociotherrapie 2 ( الوسائل التى ترتكز على البيئة والمحيط ( Hygieno dietique ) ( وسائل العلاج بالحمية والتغذية ( physiotherrapie ) ( chmiotherappie ) 4 ( العلاج بالطرق الفيزيائية 5 ) العلاج بالادوية والعقاقير

1 ( العلاج بالوسائل النفسية

هنا يرتكز ابن عمران اهتمامه على ضرورة الاعتناء بالمريض حتى تزول ظنونه وذلك بالكلمات الجميلة الانيقة وبالحيل المنطقية والمواساة والموسيفي والتنزه في الهوى الطلق والغابات والبساتين الزاهرة

فيحرص على التنقل من المكان الذي وقعت به الاصابة وينصح بالاجواء التى نميل إلى الحرارة وتقل رطوبتها - وبالابتعاد عن الاماكن المتعفنه بل وينتبه حتى الى وجهة المنازل بالنسبة للارياح

2 ( العلاج بالتغذية والحمية :

يؤكد عينا الاعتناء بالصحة العامة ومراقبة المصاب وذلك بتعلييل وتنظيم الاسباب الستة المذكورة اعلاه وهي

العمل والحركة السكون والنوم الطعام والشراب الهوى المتنسم والمستنشق الاستفراغتناع الاحداث النفسية

كما تعرض ابن عمران بكل تبصر الى العديد من الاغذية من حيث الكم والكيف لتكون دائما لينة نقية صالحة

3 ( العلاج بالوسائل الفيزيائية .

يقول ابن عمران لا في كل يوم الاستناع فى الماء الحار العذب او الماء البارد في صميم الصيف والادهان بعد التنشف بالمناديل بالادهان المقمرة

الكثيرة الرطوبة مثل دهن القرطم ودهن الكتان وزيت اللوز ودهن السوسر ودهن الخرذل والتي تستعمل اما لذلك الرأس او لدلك الجسد كله

4 ( العلاج بالادوية والعقاقير

ويذكر هنا التفاصيل اللازمة لاعدادها والكمية المناسبة لكل عشب من الاعشاب وطريقة الاستعمال وقت تناولها فقسمها الى ادوية صالحة للعلاج الكلى وادوية صالحة للعلاج الجزئى ) الاسه مثلا ( .

ولقد ذكر اجمالا الدواء الذي يصلح لكل صنف من اصناف الماليخوليا وصنفها حسب نوعيتها الى بنادق وجوارش وسقوف وارياح ومقاتل ومليينات وادهان :

1 - البنادق هي ادوية تقدم فى شكل اقراص معطرة مختلفة العطور تتركب اساسا من الهيليلج الاسود الهدىmyro ) والافتيمون ودهن اللوز ( monnee ) والسقمونيا ( fumetere )

2 - الجوارش وهي أدوية تقدم فى شكل معجون غلال مع عدة عقاقير صالحة للاسهال . 3 - الايارج وهى انواع من الاشربة 4 - السقوف التى تقوى القلب وتذهب حديث النفس 5 - البسامح وهي ادوية فى المخرج للاسهال ) مقاتل 6 - ثم يرجع ابن عمران الى الملينات التى يصفها حسب تأثيرها المنشط او المهدى

7 - واخيرا الادوية المستخرجة من الافيون وغلف الخشاش والتي ستعملها فى الحالات الخطرة كالشرسام والمعروف ان هاته الادوية كانت تستعمل الى عهد قريب في الماليخوليا . ( Laudanum de Sydenham )

إلى صناعة وفي الختام يقول ابن عمران : " فان الحذق بهذه الصناعة اعنى صناعة تركيب الادوية عظيم العنى فى الطب "

التحليل المقارن

ومن هذا التحليل الوجيز للفصل الاول والثاني لهذه المقالة يتبين لنا

1 ( ان اسحاق ابن عمران قد وصف بكل دقة ودراية تقريبا كل الحالات الاكتئابية البسيطة والمعقدة المعروفة حاليا

2 ( لكنه لم يصف الحالات الاكتئابية العصابية والارتاكسية كما نعرفها اليوم ولربما يرجع ذلك الى المجتمع الذي كان يعيش فيه خاليا من التغييرات الحضارية المعقدة التى نشاهدها فى عصرنا الحالي

3 ) انه لم يلجأ الى الخرافات والمعتقدات الزائفة مثل ادوار الجن والشياطين او الى السبل الماورائية لتفسير هذا المرض بل كان تحليله له علميا ومنطقيا

4 ( انه لم يذكر ولو مرة واحدة كلمة الانتحار ذلك ان الوسط العائلي الملتحم فى اركانه واصوله حينذاك كان يمنع منعا باتا حلول البأس من رحمة الله .

5 ) واخيرا ركز ابن عمران الخطوط الرئيسية للعلاج على اختلاف انواءها وتكاملها بعضها بعضا فلا يضيف الطبيب النفسي الحديث شيئا ع ى ذلك بل ربما قصر احيانا عن تطبيق كل هذه الطرق الاساسية معا .

هذا ولا يجوز لنا الآن ان نبدى بعض الآراء فيما يخص المقارنة بينما وصفه ابن عمران وما نلاحظه اليوم

وهكذا نرى أننا لا نزال نعالج اليوم حقا الاشكال السوداوية الكلاسيكية التى تعرض لها ابن عمران عند الرجال وخاصة عند النساء ف نطاق الذهان الهوسى الاكتئاب تارة وفي اشكالها الشراسفية والمراقبة نارة اخرى كما اننا نشاهد الاصناف الهذيانية الهلسية والتي تصطبغ بعوارض هستيرية وقلقية وسواسية بالاضافة الى حالات الذهول والاختلاط الفكرى الناجمة عند المرأة عن الحمل المتكرر وفي حالات الرضاعة الطائل وعند الرجل بعد صدمات نفسية شديدة متواترة .

وان تكاثر هذه الحالات اليوم ينتج عن مختلف انواع الصراع الذي اصبحت تخوضه البلاد السائرة فى طريق النمو ومنها البلاد العربية وخاصة نونس التى دخلت معركة الخروج من التخلف بمزيد من السرعة والحماس مبمجرد تطور بل انقلاب الاوضاب القديمة والقيم التقليدية الاصيلة تبرز هناك الازمات النفسية فيكثر الفشل وتتعدد اسباب الياس والقلق والفن حتى تصل الى الحلول التى لا يحمد عقباها

الحاتمة : وعلينا الآن فى الختام ان نتساءل : كم من طبيب وكم من اخصائي فى الطب النفسى اليوم - حينما يجدون انفسهم امام مريض نفسي او غيره من المرضى - يعاملونه بنفس سعة النظر ونفس الدقة التى كان يشير اليها اسحاق بن عمران ؟ و كم من اطباء بيننا يعرفون بحق متى يجب جمع الطرق العلاجية المختلفه دون مواجهة بعضها ببعض حتى يمكن اساسا وبصفة شاملة الاستفادة منها ؟ وأخيرا كم من طبيب اليوم يحرر وصفة دواء بدوني ان يصغي مليا ا المريض وشكواه ؟ ويمد له يد المساعدة التى يستحقها ؟ .

هذا وان الدراسات المماثلة من شأنها حقا ان تظهر الركام الذي استقر على تراثنا العلمي الاصيل بل زيادة على ذلك فهي تفيدنا افادة حم وتزودنا بمزيد من الحكمة والتفطن مما يجعلنا نقدر مدى مسؤولياتنا كاطباء .

ويتدر دوما قداسه الرسالة التى قسمنا ان نؤديه لصالح البشر

وحينما نجد انفسنا يوما ما امام مرضى مماثلين لتلك الحالات التى وصفها ابن عمران والتى اصبحت من سوء الحظ تتكاثر عندنا يوما بعد يوم مجم من صفات الصبر والتفاهم والانتباه ينبغى ان نتزود بها لتكون فى راحا مع ضمائرنا ونقترب الى حد ما مما كان يوصى به فى هذا الصدد اسحاق ابن عمران منذ ما يقرب من الف سنة .

اشترك في نشرتنا البريدية