ما زلت أسأل عن نفسي وعن خبري وعن صبابة قلب لج فى السفر
طوى الحياة كما تطوى بلا أمل وطاف بالحلم الذهبي فى سقر
غنى الليالي شعرا وهى حالكة وراح يشدو بلا عود ولا وتر
وقام فى هيكل الاحلام شاخصة ابصارة جمال المنظر النضر
ماذا رأى غير أطياف وأخيلة طافت بها الذكريات الحمر في السحر
فكان كالراهب العربيد فى ظلم من الشكوك وفى ياس وفى ضجر
وكان كالنزق الصوفى ما برحت أعطافة تتهادى وهو فى غرر
تقدست هذة الدنيا اذا عرفت أن الجمال صفاء الروح من كدر
ان الوجود لنهر دافق ثمل وما للحياة سوى انشودة العمر
على ضفاف مجارى النهر تنشدة لحن الحياة عذارى الموت والقدر
ما زلت اسأل عن نفسي وعن املى
ما بين طيات موج جد منحدر
أيان ترسي بي الدنيا أما خبر
أم السؤال عن الدنيا بلا خبر
ام هذه حيرة ما انفك عيلمها
يرغي ويزبد في ليل من الخطر
ام هذه حكمة الاقدار مبهمة
ام هذه فتنة الايام للبشر
كأنني بالذي يهفو الى قبس
من الخلود تحدى صولة القدر
يا امنياتي تغني جد ساخرة من المآسي ومن انشودة الظفر
فليس بيني وبين النور غير خطى ان أخطها كنت مقداما بلا حدر
وأي شيء يعوق القلب عن قبس من الحياة حياة العالم النضر
حيث التعمق فى الاشواق يجعلني أحيا وكم في حياة الروح من ضرر
وحيث أسأل نفسي وهي باسمة وحيث تسألني نفسي بلا غرر
وحيث دنيا من السحر العميق ومن هيام ذاك الشعور الصادق النظر
كان جوهر روحي في تجلده على السراب صراع الموج بالمدر
كلاهما قوة ويلاه من قدر يأتي على قدر والموت لم يثر
القلب يعجب من همس يقول له دار الزمان ولكن لم تدر فكري
بلي لأعجب ما في العجب من عجب رحي تدور وفكر كيف لم يدر
