إن دربى كالأفعوان أمامى وأوار الهجير يذكى أوامى
أسرع السير في خطى شاردات دون علم بمقصدى ومرامي
وكأني والشمس تسفع جسمى في خضم من اللظى مترامى
وسناها أكل طرفي حتى لكأني من فرطه فى ظلام
حيرة الأمس تمعن السير خلفي وغدي حيرة تسير أمامى
وابتسام من الأماني ويأس فى فؤادي كلاهما فى احتدام
أين مني يا درب روض نضير يعجب الطرف نوره فى انسجام
وعلى الأيك طيره تتغني بأهازيج للإخا والسلام
عشيت مقلتاي واشتاق قلبي لضياء مبرقع بظلام
أترانى فى المنحنى من طريقي سوف احظى بما يروى هيامى
أترانى هناك ألقى رياضا بين أفيائها يطيب مقامى
أم تراني للا نهاية أسعى ومعي ثقل حير تي وأوامي
