وحي الرياض وحي كل من فيها واهتف لأعلامها ، واهتف لحاميها
وحي اخوان صدق ما نزلت بهم إلا وكنت عميد الدار راعيها
ترحيبهم ولقاهم لا نظير له يقدمون لك الدنيا وما فيها
تضيء بالمجد والتكريم أوجههم وبالندى والجدى والفضل أيديها
قحطان ضئضؤهم عدنان معدنهم حماية الدين والآداب تعليها
فيها الملز أخي . يزهو بجامعة النور يسطع من شتى نواحيها
درعية المجد لم تحفل بقنبلة من الطعام ولم تأبه لراميها
وقبة النور والعرفان قد رسمت في أرضها وروابيها وواديها
رمز الفداء ورمز الصبر مذ وجدت أكرم بتاريخها . أكرم بماضيها
فرسان دخنة والبطحاء يعرفهم فتح الرياض الذي أرسى مراسيها
وادي حنيفة حدث عن غطارفة كالأسد تخطر في حصباءه تيها
في السلم مثل حمام الأيك تلمحهم وفي الوغى كليوث الغاب تلفيها
وما المربع الاقلعة سمقت بها البطولات تنمو في روابيها
وهل طويق سوى طوق يضيء لما في سفحه من معاني الخلد يرويها
مرابع ما رأت عيني لها شبهها ولا مثيلا ولا شيثا يضاهيها
رواية النصر للتاريخ تسطرها وقصة الفتح والتخليد تحكيها
قد زرتها مع رفاق قد فتنت بهم منذ الطفولة فى أجلى معانيها
أبو نبيه ضياء حافظ ، بهم طابت لقاءاتنا زانت نواديها
أهل الرياض كفى فضلا وتكرمة ذبنا فلا نستطيع الدهر نحصيها
كم قد غمرنا بإحسان ومنقبة يا ليتنا برحيق الشكر نسقيها
لا نستطيع ثناء إن صنعكمو كالغيث في الأرض يروي كل ما فيها
هي الرياض قلاع المجد ما برحت الفيصل الفذ راعيها وبانيها
