ورقة تهوي
وأخرى تدوم ،
فالطاغية المستبد قد أقبل
متلذذا موتورا .
على حافتي الطريق ،
أجسام نصف عارية ،
إنها الأشجار تنضو ثيابها
مرتعشة خجلى
أما هو . فيضحك .
يضحك مع صفير الريح
يضحك من خلال الغيوم
يضحك مع زفيف الاوراق اليابسة
تتكدس على الطريق
أيها الخريف . يا صفيق الوجه
إنك تأخذ معك
الحلة الخضراء للاشجار
وهذه شأن العذارى العفيفات ،
تحاول بأيديها ثنى أغصانها
لستر عريها الطاهر
أيها الخريف الحزين .
إنك تحاول فى نشوة عابرة
أن تلطف من الأسى الذى تزرعه
أيها الخريف الحزين
مسكين أنت يا فاسق
الزمان .
