بعد برق ورعد
بعد جزر ومد
بعد تيه وصد
تزورنى ...
فى ليلى المسود
حمامة بيضاء
من تونس الخضراء
فى مغرب الورد
فى موطن الود
انا . . انا
بين نهد وخد
ولثم جيد وقد
فستانها كالفراش
ورعدها فى فراشى
وصوتها فى ارتعاش
يقول لى :
يا أنت يا سعدى
وبعد حرقة وجدى
ابحرت في عينى حبيبة
وفيه الوعد ...
وجدتها اليوم عندى

