مع اشراقة العيد السعيد ومع ابتسامات الشفاه الملونة فيه . . ومع حنين المغتربين الى أوطانهم وأنين المشردين عن ديارهم . . ومع جراح فلسطين التى لم تضمد بعد ومع نداء القدس الحبيب مسرى الرسول العظيم ( صلى الله عليه وسلم ) وثالث الحرمين الشريفين مع كل هذا وذاك وحتى تظل قضيتنا عالقة في الاذهان حية في الافكار تجددها الايام والشهور وترددها الالسن في كل مناسبة وعيد - أسطر هذه القصيدة المتواضعة للذكرى . . والتاريخ . .
أين أبطال العروبة ؟
هتف المجد ونادى
أين أبطال العروبه
ها فلسطين تنادى
قدسنا يشكو كروبه
جهزوا مليون ندب
بعتاد وذخيره
أفهموهم ان نصرا ،
هم يكونون بشيره
ليس يجديكم سكوت
لا ولا مليون حيله
انما ضرب غزير
للعدى أجدى وسيله
سيركم هذا بطىء
انه ليس يفيد
كل من في الغرب يسعى
نحو توطين اليهود
حكموا الرأى ولبوا
صرخة الحق المبين
مشرق الحق دعاكم
نحو حق مستبين
املأوا الدنيا جهادا
يشمل الدنيا صداه
ويعيد الحق رغما
من عدو قد سباه
كيف يحلو العيد يوما
وحمانا مستباح
وبغاث الشر عاثت
في ربانا والبطاح
يا بنى الاسلام جدوا
واسلكوا درب الهدايه
ارجعوا من شردوه
دون ذنب أو جنايه
الذكريات
الذكريات التى ترتكز على أساس من الود والاخلاص تحتل مكانا أبديا في سويداء القلوب وتظل ماثلة في الافكار على مر الايام والسنين . ( والذكريات صدى السنين الحاكى )
لا تقولى غير الدهر هوانا
وأنطوى الماضى وعهد الذكريات
لا تقولى أن حبى قد تلاشى
فهو جار في عروقى ثئمات
لا تقولى واحسنى الظن بصب
لم يزل يهفو لحلو الامسيات
واذكرى الماضى ففى تذكاره
صورة مثلى لتوطيد الثبات
واعلمى حقا بأنى لم أزل
مثلما كنت وفيا في حياتى
فاهدئى بالا وقرى أعينا
واهتفى دوما : لتحيا ذكرياتى
( الطائف )

