كاني بالامة العربية والاسلامية . . قد وحدت الكلمة . . وجمعت الشمل وكتلت القوى . . نحو استرداد المسجد الاقصي . . أولى القبلتين وثالث الحرمين . . ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم . . وما حوله من بقاع فلسطين الحبيبة . . كان بهما في مسيرتهما الموفقة . . وعزمهما الاكيد . . وايمانهما القوى بالله . . كأنى بهما وهما جاهدتان لمحو نكبة ( ٥ ) حزيران . . كأني بهما وهما ترددان عذاب النشيد :
سنمضى !
سنمضي على الدرب رغم الردى ورغم الاعادى ووقد اللظي
سنمضي الى القدس في وحدة يعم صداها جميع الورى
سنمضى الى القدس في وثبة تسر الصديق وتنكى العدى
سنمضى الى القدس في جفل فأما الى النصر او للردى
هى القدس هرى الرسول الكريم ونبع الرسالات فيض الهدى
تنادى : هلموا حماة العلا لقد بح صوتي وطال الندى
تنادى : هلموا لمجد اثيل فهل من مجيب ؟ وهل من صدى ؟
اجيبوا اجيبوا بني امتى نداء الجهاد لساح الوغي ؟
فقد آن للحق ان يعتلى وقد آن للبغي ان يهزما
الطائف

