الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "المنهل"

خطوة الى الوراء = خطوة الى الامام

Share

خطوة الى الوراء تساوى خطوة الى الامام هذه قضية مسلمة ما الى انكارها من سبيل إنها تنطبق على الحسيات المشاهدة من حياة الناس كما تنطبق على المعنويات فى حيواتهم .

فأنت اذا أزمعت ان تثب الى الامام وثبة واسعة ، فبطبيعتك تدفع الى التأخر قليلا لتستجمع بهذه الخطوة الورائية ما تبدد من ذرات نشاطك لفرغه فى خطوك لى الأمام وبذلك تجئ وثبتك واسعة . . وقل مثل ذلك فالعنويات سواءا بسواء ، فانما إذا اردنا النهوض بحاضرنا لمستقبلنا نخبط خبط عشواء ، ان لم تستنر بضوء هذه الحقيقة الساطعة ! إنما ان اردنا خطوا موفقا الى الأمام عدنا الى " أسفار " تاريخا الماضي ، فاشبعناها بحثا ودرسا . . بحثا لموجبات تقدم الأسلاف حينما كانوا فى اوج عزهم ودرسا لموجبات تأخرهم حينما رجعت بهم الأيام الى الوراء فاذا " خضضا تلك الأسفار بدراساتنا المستوعبة الدقيقة كانت لنا بمثابة المصباح الوهاج الذي يضيء لنا طريق المأسي بهم فيما فيه النجاح ، وامكننا بذلك ان نتجنب اسباب السقوط . وهكذا نسير بنهضتنا الى الأمام هادئين مطمئنين الى نيل الفوز المنشود ، من احسن السبل وأقومها

حقيقة ناصعة إذن ما تنطوى عليه هذه الكلمة :

خطوة الى الوراء تساوى خطوة الامام .

اشترك في نشرتنا البريدية