(( 1 ))
هذه ذاكرتى تركض خلف الأمنيات
تنظر السحب تغنى للحياة . !
تتهادى بين طوفان الرعاة . .
آه . . من طيف الندامي .. !!
كم أراه . . يتلاشى عند كأس فيه طعم الأغنيات
هذه ذاكرتى تصحو . . تنادى للوجود
فجرها أضحى نديا . . عرسها صار القعود
رقصت أحلامها . . فى ألف سر . .
وجدت ألف سؤال فى عيون الناظرين
هى حيرى . . !! كيف تهوى الحائرين
والصدى أمسى صراخا
ضاعت الأسئلة الحيرى . . توارت فى السراب
لملمت كل الصوى . . عادت اليها الذكريات
قرأت في الصحف سطرا من جواب
صفقت . . جاءت رياح عاصفات ٠٠ !!
لم أعد أعرف سرا للهواجس
وأصوغ الدمع يهمى . . فوق أوراق الرسائل
يعجز الحرف . . أراه يتشهى حل هاتيك المسائل
هى لغز . . كلمات العشق لون من سطور الأبديه
ظنها الشاعر يوما خاتما فيه الامانى السرمدية
وتفيق الذكريات
ركضت بين العيون
فتشت عمن يراها . . يحتويها ,
سمعت صوتا ينادى :
من تكونين تعالى . . وارتعي بين الظنون
نحن وهم . . نمضغ الايام نحن الفقراء
نعزف اللحن . . يدوى . تشعرين
تسألين :
يا ترى من هؤلاء ؟!
يا ترى من هؤلاء ؟ !
حملت أمتعة العشق وغابت
وتوارت خلف أكوام الغيوم
هذه ذاكرتى تهوى الوجوم
وتلاوين العذاب ..!!
صور تنمو . . وتزداد اكتئاب
تكفهر النفس حزنا
تسقط الثلج غزيرا فى فصول الذكريات

