زمر تتلى زمرا تسير إلى الفنا
في همة وعزيمة وثبات
خرجت من الظلمات زاحفة بلا
وعي ، إلى دنيا من الظلمات
بلهاء لا تدرى البداية والمصي
ر ، ولم تسل عن كنه ما هو آت
تمشى على جسر تحف بجانبي
ه معاقل الاحزان والآفات
غمرت محجتها بكل رزية
وبلية ، وبشائك العثرات
من لى بمن خبر الحقيقة عالما
يجلى إلى غوامض الآيات
ويزيح عن قلبي سحائب حيرة
قد أفسدت عني نعيم حياتي
ماذا وراء الجسر يرقبنا ؟ وما
خلف الحياة ؟ وما الوجود الآتي ؟
ما هذه الدنيا سوى أرجوحة
يلهو بها حدث وشيك فطام
تغريه بالعبث الزري فينتشي
في فرحة ، ويدك كل نظام
فإذا اطمأن تمزقت أمراسها
ورمئه فوق جناد ورجام
عجبا لمن يلهو ويعبث ساخرا
مما ترية حوادث الايام
عجبا لمن يحيا بغير تفكر
فى كنه هذا العالم المترامي
والله قد خلق العقول لتكشف ال
مجهول طاردة رؤى الاوهام
عيش السوائم قد يلذ لشبهها
من عايث ، أو جاهل متعامي
أما أنا ، إن كنت ترحم شقوتي
دعني أعانق وحدتى وسقامي
