1 ) اعتذار
كفاني بلاء أنني متهور إذا نظرت عيني إلى ما يثيرها ،
وعفوا إذا شمتم بروقي أرعدت وسحب دنا رغم الخفاف مطيرها
فعذرى أنى نحلة يستفزها من الزهرة الفيحاء طبعا عبيرها
على أن أخلاقى المتينة كلما تنبهت للأخطا تصلب سورها
2 ) ردى عليه شبابا
ضممتها لحنايا الصدر فانفجرت عواطفى وطغى فى القلب بليالي
ورمت أن أطفئ الأشواق في قبل مجنونة أخصبتني بعد إمحال
كي أسترد شبابي من محاسنها وأمسح الغيم عن أشباح آمالي
فأجفلت من سخافاتي فقلت لها لاتجزعي من عجوز شبه تمثال
لم يبق منه سوى ذكرى يرددها نصبوة بقيت في الذهن كالآن
ردى عليه شبابا بات يذكره ولا تضني برى المربع الخالي
فربما اخضر عود إن تعهده ظل ولو ظلي دهرا بين أصلال
3 ) يا عرب
يا بني أمي فضحتم قومكم وتنكرتم لأمجاد العرب
أصبح الخلف لديكم ميسما كل قيل في طريق قد ذهب
سادرا فى غيه مستسلما لعدو كان فى الخلف السبب
لو رأى أجدادكم أحوالكم لتجافى كل جد وهرب
( عرب ) لكنكم أبدلتم (عينكم: كافا) (1) وساء المنقلب
4 ) خطب وشعارات
تسلح القوم بالعلم الذي ظهرت إليه فى العالم الأرض آيات
وحولهم من جنود الموت ألوية أشعة وصواريخ وآفات
ونحن ، تدفع عن أوطاننا خطب رنانة ، وهتاف . أوشعارات
الشعب يسبح في أحلام يقظته النصف في سكرة والنصف أموات
ياويلكم إن أماط الدهر أغشية عن عينه واستفاقت فيه شحنات فسوف يحطم ما قد شيد من خدع كالسيل يصحبه هول وإعنات
5 ) لماذا اعتزلت ؟
يتساءلون : لم اعتزلت وكنت مو صول التأنس دائم الإيناس
فأجبتهم : إن اعتزالي ناشئ عن عمق تجربتى بغدر الناس

