الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

دعوة للرحيل

Share

وحيدين    كنا

وكان الهوى ثملا ..

يغدق لآن فى ضفة البحر

سحرا وتيها

وكان الرؤى الأزرق ..

المتموج أنسا

يحاكي تلاحمنا المتدفق عشقا

مشردة كنت ..

يكبر فيك سنا الصدفة الهائله ..

تسيرين صامتة

يتطاير خلفك شعرك شالا

تداعبه النسمة المائسه

وكنت وراءك جسما نحيفا

تجاذبه قوة قاهره ..

تقفين بنا برهة

لتلتقطي شرنقه

                صدفا

                  أو محارا

وحين تهزين رأسك للآفق

الرحب

كي تلمحي

شراعا يراقصه الموج

أو نورسا لاجئا

عضه الوجد

ضل طريق قرينته

فتنتاب جسمك رعشة رعب

فأقبل نحوك متشحا بسرورى

فتجرين نحوى

وقد هوج الخوف قلبك بالزفرات

تجيئين كي تدخلي

مثلما (( الكنغر )) - الطفل حضني

يراودني رافع بالحضور

أروح .. ألملم شعرك

أحضن  خصرك

أمطر  بالبوس وجهك

أنشد بين يديك قصيدي

تغنين - ملهمتي- لي ملاحم عشق

تذيبينني .. أذيبك في

ففي ليل عينيك يعمرني أمل

بالذهاب

يداهمني هاجس بالعبور

فأبحر فيك بدون سفين .

فهيا احمليني

عن الماء والرمل

هيا بنا للهوى الشاعري

هنالك قد نلتقي

بالنهى الأنثوي هنالك

يمتزج الطرف بالطرف

والنهد بالصدر

والحلم .. بالـ .. واقع  ..

فهيا معا نستضيف البروج التي وحدتنا

وتلك التي ربطت بيننا والحنين

فقد حدثتني عن الحب

عصفورة الفجر

هيا بنا قبل عود المغيب ,

اشترك في نشرتنا البريدية