الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "المنهل"

دنيا العلوم والفنون، القمر . . وسر الصحة البشرية

Share

أخذ الاختصاصيون يبحثون على ضوء رحلة ابوللوه ١ ، الاخيرة عن أصل القمر وعن كيفية تطوره في المراحل التاريخية البعيدة . والرأي السائد الآن هو أن هذا الكوكب " الميت " انما تكون عن شبه اعصار عنيف دام نحو مليار ستة .

لذلك اعتبروا رحلة الفلكين الاميركيين الى هذا الكوكب رفيق الأرض أشبه سقرة إلى الوراء في ظلمات العصور الجيولوجية الكثيفة السر . فانهم منقادون إلى الرجوع الى أصل التكوين .

والفائدة من اكتشاف أسرار القمر هي أن هذا البحث ربما يكشف السر ايضا عن أصل تكوين الكرة الارضية . . فانما القمر في نظرهم مثل المختبر الممتاز لتحليل أصل الأرض .

قالوا : ان القمر كان منذ " اربعة مليارات سنة " كناية عن قطرات من بخار الماء وعن غيوم من الغازات الملتفة المتكثفة في الفضاء الفسيح . ثم ارتفعت حرارة الغازات ارتفاعا شديدا فتحولت كتلة القمر الى ما يشبه الكتلة المعدنية الذاتية في فرن الحداد .

ثم لما بددت على المراحل الزمنية نشأت حولها قشرة صلبة واتخذ القمر شكله الحالي أثر وابل الأجرام السماوية التى تساقطت عليه كالمطر مدة ملايين السنين .

ويتبين من تحليل حجارة القمر ومن هشيم الصخور التى حملها الى الأرض كل من رائد سفينة أبولللو ١١ " وبوللو ١٢ " أنها كانت قد تكونت منذ نحو ثلاثة مليارات سنة .

وفضلا عن ذلك تبين للباحثين أن تراب القمر يصلح لبعض المزروعات بمثابة سماد تخصيب ، وبخاصة

للخنشار الأولى والطحلب البدائي ، ولكن النبات المتقدم لم يتأثر بهذا السماد ، مما أدهش العلماء .

وأغرب من كل غريب أنهم جربوا محلولا من تراب القمر المخلوط ببعض السوائل في المخابر فوجدوا ان هذا المركب يتلف ثلاثة أجناس من الجراثيم المرضية التى عجز الطب الارضي عن اتلافها حتى الآن .

ولذلك يتساءلون : هل وجد الانسان على سطح القمر سرا لم يكن بالحسبان ، أى سر الصحة البشرية ؟

اشترك في نشرتنا البريدية