نوع جديد من الاسبيرين
بيع من اقراص الاسبيرين سنة ١٩٦٨ أكثر من الف طن ، واصبح هذا الدواء اكثر الادوية شعبية وأعم استعمالا من غير مراجعة الطبيب .
وانقضى اليوم ثلاثة ارباع القرن على ظهور الاسبيرين فى الصيدليات ، وكان الالمانى هوفمن أول من استطاع تركيب الاسبيرين فى المختبر الكيميائى .
الا ان هذا الدواء العجيب الذى يكافح الالتهاب ويحسم الحمى ويسكن الوان الالم ، لا يخلو من مساوىء ايضا . فمعروف انه مركب من حمض يسمى (( أسيتيل - ساليسيليك )) . والحال ان هذه الحمض يضر مادة المعدة المخاطية ، وقد يكون فى بعض الحالات الاستثنائية سبب نزيف لانبوب الهضم ، مع احداث تحسس لكل جهاز الهضم .
ولذلك كان الباحثون يشتغلون لعلهم يجدون وسيلة لمكافحه انعكاسات الاسبيرين السيئة على اجهزة الهضم . فاكتشفوا مؤخرا ان الاسبيرين ينحل فى مادة تسمى (( ليزين )) وهي من فئة الحموض الامينية . فحلوه وحقنوه فى العضل ثم فى الوريد لدى الحيوانات اولا ، ثم جربوا الطريقة نفسها على الانسان .
فلاحظوا ان طريقة الحقن فى الجسد بدلا من طريقة التناول بالفم ، انما تمنع عنه النزيف والتحسس ولا تحدث أى ضرر للمعدة وسائر اجهزة الهضم .
