الليل ساكنة
والبحر منهمك
فى نومه الهادئ العميق
والكل نام
وانا اقلب ذكريات
مرت كاطياف الربيع
تهدهد القلب الوديع
مرت بأم الذكريات
كالبرق خاطفة
كالنور فى عين " النهاية "
هكذا كنت اقلب ذكرياتى " يانهاية "
هكذا كنت افكر وافكر
فى مصيرى والنهاية
بين عرقلة الحبال
بين اخشاب الخيام
زملائى الطلاب يطربهم
كل الذى (بالجامعة)
وانا افكر فى النهاية
كل الذى بالجامعة قد كان يطربهم
الناى والمزمار والوجه البهيج
وابتسامات على وجه الحبيب
وانا الذى وحدى كئيب
جسمى هنا "بالجامعة"
كالصخرة الصماء .. خرسى لا تجيب
فى روض يضحك للغروب
وورود ايقظها الشروق
هكذا وحدى كئيب
ولما كئيب ؟؟
قد غادرت بغداد احلامى وازهار الشباب
هناك سارحة
هناك راقصة . . . لبحر ( يافا والهدير )
فهناك احلامى راتعة هناك
سمراء انى فى الطريق

