بربك ايها البرق اليمانى وراء غياهب الليل الرزان
اعد فى حيثما صافحت عينى سناك ، فلست عن نوربغان
تمعج فى السماء وقد تدلت هيادبه ، تمعج افعوان
يحوك السحب حوكا عبقريا وينظم عقدها نظم الجمان
ويطلقها كما اطلقت دهما وبلقا بعد كظم بالعنان
بربك متع الطرف المعنى وسل القلب عن خدع الامانى
وهات النوران السحب تفنى وتذهب والتماجك غير فان
بنفسى منه او عينى بقايا تألق فى الزمان وفى المكان
ترد القلب اخضر ذا زهور وتعطى الاذن توقيع المثانى
وخير الزادما استمتعت منه بقوتك عند اعسار الزمان
