أناني أبيت اللعن أنك لمتني وتلك التى أهتم منها وانصب
فبت كأن العائدات فرشتي هراسا ( ١ ) به يعلى فراشي ويقشب ( ٢ )
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب
لئن كنت قد بلغت عني خيانة لمبلغك الواشى أغش واكذب .
ولكننى كنت امرءا لي جانب من الارض فيه مستراد ومذهب
ملوك وإخوان إذا ما أتيتهم أحكم فى أموالهم وأقرب
كفعلك فى قوم أراك اصطنعتهم فلم ترهم فى شكر ذلك أذنبوا
فلا تتركني بالوعيد كأنني إلى الناس مطلى به القار أجرب
ألم تر أن الله أعطاك سورة ( ٣ ) ترى كل ملك دونها يتذبذب
بأنك شمس والملوك كواكب اذا طلعت لم يبد منهن كوكب
ولست بمسبق أخا لا تلمه على شعب أي الرجال المهذب ؟
